تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقول تعالى مخاطبا الرسول صلى الله عليه وسلم، تعليما بطريقة السؤال والجواب عند الجدل في الدين: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتاهُ اللهُ الْمُلْكَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قالَ إِبْراهِيمُ فَإِنَّ اللهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِها مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) (258) (البقرة)، ومعنى «ألم تر» الألف للتوقيف، والكلام للتعجب، يقول هل رأيت الذي حاجّ إبراهيم، يلفته إلى قصته، وقيل

311

موسوعة القرآن العظيم · الصفحة ٣١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة القرآن العظيمص ٣١٩