تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بيوم قبله أو يوم بعده؛ ويوما العيدين يحرم صيامهما في التطوع والنذر والقضاء والكفّارة؛ وأيام التشريق لا يحل صيامها تطوعا، وأما صومهما تطوعا ففيه روايتان.

* * *

2015 - صيام النذر

من نذر صوم الدهر، أو صوم السنة، لزمه، ولا يدخل في نذره رمضان، ولا أيام العيد والتشريق، فإن أفطر لعذر أو غيره لم يقضه وتلزمه الكفّارة، وإن لزمه قضاء من رمضان أو كفارة قدّمه على النذر؛ وإن مات وعليه صيام نذر فيستحب أن يصوم عنه وليّه. ومن نذر صيام شهر من يوم قدوم فلان فصادف قدومه رمضان، فإن صيامه الشهر يجزئه عن صيام النذر وصيام رمضان، وإذا وافق نذره بعض رمضان وبعض شهر آخر، لزمه صوم ما خرج عن رمضان، وإذا نذر صياما مطلقا فأقل ذلك صيام يوم؛ ومن نذر الصيام عن الكلام لم يلزمه الوفاء به، لأنه ليس من شريعة الإسلام؛ ومن نذر صوم شهر بعينه وشرط التتابع، فأفطر منه يوما لغير عذر، فإنه ينقطع صومه ويلزمه استئنافه، وإن لم يشترط التتابع يكفّر عن فطره ويقضى يوما مكانه بعد إتمام صومه. وإذا أفطر لعذر وقد اشترط التتابع فمرض، فإنه إذا عوفى يصوم من جديد ولا كفارة عليه، أو يبنى على ما سبق ويكفّر كفارة يمين، وكذلك المرأة إذا حاضت؛ ومن نذر صوم يوم معين أبدا، كأن يكون يوم الخميس، لزمه ذلك.

* * *

2016 - من قام رمضان إيمانا واحتسابا

في الحديث: «من قام رمضان إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه»، ومعنى إيمانا واحتسابا: أن يكون مؤمنا محتسبا، والإيمان: هو الاعتقاد بفرضية الصيام، والاحتساب: هو طلب الثواب من الله، وهو أن يصومه على معنى الرغبة في ثوابه، وقيام رمضان: صلاة التراويح، فيحصل بها المطلوب من القيام.

* * *

2017 - صلاة التراويح

التراويح جمع ترويحة: وهي المرة الواحدة من الراحة، كتسليمة من السلام، وسميت الصلاة في الجماعة في ليالى رمضان التراويح، لأنهم أول ما اجتمعوا عليها كانوا يستريحون بين كل تسليمتين. وفي قيام رمضان - أي الصلاة فيه - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قامه إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه»، وكان النبيّ صلى الله عليه وسلم يصلّى في رمضان في المسجد والناس يصطفون خلفه ويزداد عددهم، حتى لم يعد المسجد يتّسع لهم، فصلّى

975

موسوعة القرآن العظيم · الصفحة ٢٢٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة القرآن العظيمص ٢٢٥٦