تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والسنّة ونتزوج، ومن كان على الفطرة والسنة فقد اهتدى، ومن سار على غير ذلك فقد ضلّ.

* * *

1630 - مسكينة امرأة لا رجل لها ومسكين رجل لا امرأة له

عن أبي نجيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مسكين مسكين مسكين رجل ليس له امرأة - وإن كان غنيا من المال. ومسكينة مسكينة مسكينة امرأة ليس لها زوج - وإن كانت غنية من المال» رواه البيهقي في شعب الإيمان.

* * *

1631 - الزواج واجب على القادر

وعن النّبي صلى الله عليه وسلم قال: «من كان منكم ذا طول فليتزوج، فإنه أغض للطرف وأحصن للفرج، ومن لا يستطيع الزواج فإن الصوم له وجاء» رواه عثمان وأخرجه أحمد. والطّول هو القدرة، وغضّ الطرف هو كفّ البصر أو تخفيف النظر؛ وإحصان الفرج هو التعفف عن الزنا.

1632 - الموسر الذي لا ينكح ليس على الإسلام

فى الحديث عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: «من كان موسرا لأن ينكح، ثم لم ينكح، فليس منى» رواه أبو نجيح وأخرجه الطبراني في الكبير؛ وعند البيهقي في شعب الإيمان، والبغوي، جاء: «فليس منا» بدلا من «ليس منى»، وفي الأولى: «فليس منا»، يعني فليس على الإسلام، وفي الثانية: «فليس منى»، يعني فليس على سنّة محمد.

* * *

1633 - دين محمد وداود وسليمان وإبراهيم يشترط الزواج

عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: «من كان على ديني، ودين داود، وسليمان وإبراهيم، فليتزوج إن وجد إلى النكاح سبيلا، وإلّا فليجاهد في سبيل الله، إن استشهد يزوّجه من الحور العين، إلّا أن يكون يسعى على والديه أو في أمانة للناس عليه» روته أم حبيبة وأخرجه ابن لال. فأما دين محمد فدعوته إلى الزواج مثنى وثلاث ورباع، فإن خيف الجور للضرائر، والعيلة - أي الفقر مع كثرة العيال، فواحدة - وذلك هو الأحسن، والأوفق، والأفضل، والأنسب. وقيل توفى النبيّ صلى الله عليه وسلم وله تسع أزواج، والصحيح أن أزواجه اللاتى كنّ أربعا فقط، وهن: عائشة وحفصة، وأم سلمة، وزينب بنت جحش، وأما الباقيات فكن سرارى، وبعضهن أضافهن إليه كرما منه أو ليسلم أقوامهن؛ وأنجب أربع بنات وولدين، فكان النبيّ صلى الله عليه وسلم في النساء والأولاد مقلّا كما ترى، مقارنة بغيره من الأنبياء والرسل، فداود تزوج عشر

719

موسوعة القرآن العظيم · الصفحة ٢٠٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة القرآن العظيمص ٢٠٠٠