واحد، وهو حق المسلمين، يعم به الفقير والغنى، وتصرف منه أعطية المقاتلين وأرزاق الأرامل واليتامى إلخ. والرأي في توزيع ذلك هو ما كان يتّبعه النبيّ صلى الله عليه وسلم، فيعطى كلا على قدر حاجته، تأكيدا لما قلنا إن الإسلام اشتراكى النزعة، واشتراكية تكافلية، والنبيّ صلى الله عليه وسلم كان يعطى الآهل - أي الذل يعول حظّين، ويعطى الأعزب حظا واحدا. وكان عمر لذلك يتّبع التفضيل والتعميم، وأما أبو بكر فارتأى التسوية بين الجميع، والكل على أنه: ما على الأرض مسلم إلا وله من هذا المال حق.
* * *
677
موسوعة القرآن العظيم · الصفحة ١٩٥٨