فى الآية: (وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللهُ وَاللهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ) (30) (الأنفال)، إخبار بما اجتمع عليه المشركون من المكر بالنبيّ صلى الله عليه وسلم في دار الندوة، فاجتمع رأيهم على قتله، فبيّتوه، ورصدوه على باب منزله طوال
155
موسوعة القرآن العظيم · الصفحة ١٥٤