([9]) انظر: رسالة التحذير من البدع لسماحة شيخنا العلامة عبد العزيز بن عبد الله ابن باز.
([10]) سورة الأحزاب، الآية 21.
([11]) البخاري برقم 1130، ومسلم برقم 2819.
([12]) البخاري برقم 1147، ومسلم برقم 737.
([13]) مسلم برقم 728.
([14]) مسلم برقم 729، والبخاري برقم 1172.
([15]) مسلم برقم 719.
([16]) مسلم برقم 772.
([17]) كتاب الصلاة لابن القيم ص 140.
([18]) مسلم برقم 1160.
([19]) الترمذي برقم 745، والنسائي 4/202 وغيرهما.
([20]) البخاري رقم 1969 و1970، ومسلم برقم 1156 و1157.
([21]) مسلم برقم 1164.
([22]) البخاري برقم 1971، ومسلم 1156.
([23]) البخاري برقم 2000 – 2007، ومسلم برقم 1125.
([24]) النسائي 4/205، وأبو داود برقم 2437، وأحمد 6/288، وانظر صحيح النسائي رقم 2236.
([25]) البخاري برقم 1961 - 1964 ومسلم 1102 - 1103.
([26]) أبو داود برقم 8549، وأحمد 5/393.
([27]) النسائي 7/61، وأحمد 3/128، وانظر: صحيح النسائي 3/827.
([28]) البخاري برقم 6، ومسلم رقم 2308.
([29]) مسلم 4/1806.
([30]) البخاري مع الفتح 10/455، ومسلم 4/1804.
([31]) زاد المعاد 3/5، 10، 12.
([32]) انظر: شرح النووي 12/95، وفتح الباري 7/279 - 281، و8/153.
([33]) البخاري رقم 2305، ومسلم 1600.
([34]) البخاري مع الفتح 3/67، ومسلم 3/1221.
([35]) مسلم 1/513.
([36]) البيهقي بلفظه 10/192، وأحمد 2/381، وانظر: الصحيحة للألباني رقم 45.
([37]) الترمذي وغيره، وانظر: الأحاديث الصحيحة برقم 439، وصحيح الترمذي 2/280.
([38]) البخاري برقم 2389، ومسلم برقم 991.
([39]) البخاري مع الفتح 9/517 و549.
([40]) انظر فتح الباري 9/517 و549 برقم 5374، ومن حديث عائشة رضي الله عنها برقم 5416.
([41]) البخاري مع الفتح 9/549.
([42]) البخاري مع الفتح 11/283.
([43]) البخاري مع الفتح 11/283.
([44]) البخاري برقم 6456.
([45]) البخاري برقم 6460، ومسلم برقم 1055 والقوت: هو ما يقوت البدن من غير إسراف وهو معنى الرواية الأخرى عند مسلم "كفافاً" ويكف عن الحاجة، وقال أهل اللغة: القوت: هو ما يسد رمق، وفي الكفاف سلامة من آفاق الغنى والفقر جميعاً والله أعلم. الفتح 11/293، وشرح النووي 7/152, والأبي 3/537.
([46]) مسلم 2/751.
([47]) مسلم 2/751.
([48]) البخاري مع الفتح 4/213، 11/294، ومسم 1/541 برقم 782، و2/811.
([49]) البخاري مع الفتح 4/213، وانظر: صحيح البخاري حديث رقم 6461 – 6467.
([50]) البخاري مع الفتح 9/104، ومسلم 2/1020 وما بين المعكوفين من رواية مسلم.
([51]) البخاري برقم 6463، 6464، ومسلم 4/2170.
([52]) الترمذي 5/238 وغيره، وانظر: صحيح الترمذي 3/171.
([53]) مسلم 4/2045.
([54]) سورة الأحزاب، الآية: 21.
([55]) ولهذا قال عبد الله بن الشَّخِّير: أتيت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وهو يصلي ولجوفه أزيزٌ كأزيز المِرجل من البكاء، أبو داود برقم 904، وصححه الألباني في مختصر الشمائل برقم 276, ومعنى: أزير المرجل: أي غليان القدر.
([56]) أحمد 3/398، وابن ماجه برقم 246, والحاكم 4/481، وابن حبان موارد 2099 , وانظر: الأحاديث الصحيحة برقم 1557.
([57]) النواجذ: الأنياب.
([58]) التعريس: نزول مسافة آخر الليل نزلةً للنوم والاستراحة. انظر: النهاية في غريب الحديث 3/206.
([59]) الصّخَّاب: الصخب والسخب: الضجة واضطراب الأصوات للخصام، فهو صلّى الله عليه وسلّم لم يكن صخَّاباً في الأسواق ولا في غيرها. النهاية 3/14.
([60]) تقدم تخريجه.
([61]) انظر: تهذيب السيرة النبوية للإمام النووي ص 56، ومختصر السيرة النبوية للحافظ عبد الغني المقدسي ص 77، وحقوق المصطفى للقاضي عياض 1/77 – 215، ومختصر الشمائل المحمدية للترمذي ص 112-188.
([62]) البخاري برقم 7288، ومسلم برقم 2619.