تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ج»» دخول مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم بالسكينة والوقار، فإذا وصل باب المسجد فليقدّم رجله اليمنى في الدخول قائلا: أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وبسلطانه القديم، من الشيطان الرجيم، بسم الله والحمد لله، اللهم صلّ على سيدنا محمد وعلى آل محمد وسلم، اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك.

د»» أن يأتي الروضة الشريفة، وهي ما بين المنبر والقبر فيصلي فيها بجنب المنبر تحية المسجد ركعتين، ويشكر الله تعالى بالثناء عليه على هذه النعمة.

هـ»» يتجه الى القبر الشريف مستقبلا جداره ومستدبرا القبلة فيسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، مستحضرا جلال موقفه ومنزلة من هو في حضرته قائلا بصوت خفيض:

السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك يا نبي الله، السلام عليك يا خيرة الله، السلام عليك يا خير خلق الله، السلام عليك يا حبيب الله، السلام عليك يا سيد المرسلين، السلام عليك يا رسول رب العالمين، جزاك الله يا رسول الله أفضل ما حزى نبيا ورسولا عن أمته، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنك عبده ورسوله وخيرته من خلقه، وأشهد أنك قد بلغت الرسالة، وأديت الأمانة، ونصحت الأمة، وجاهدت في الله حق جهاده.

و»» ثم يتأخر نحو ذراع الى الجهة اليمنى فيسلم على سيدنا أبي بكر الصديق، ثم يتأخر أيضا نحو ذراع فيسلم على سيدنا الفاروق عمر رضى الله عنهما.

ز»» ثم يستقبل القبلة فيدعو لنفسه، ولأحبابه، ولإخوانه، وسائر المسلمين ثم ينصرف.

ح»» على الزائر أن لا يرفع صوته إلا بقدر ما يسمع نفسه.

23»» التأدب بآداب الإقامة بالمدينة المنورة:

أ»» أن يصلي الصلوات الخمس بمسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأن ينوي الاعتكاف فيه كلما دخله.

ب»» أن يخرج كل يوم الى البقيع بعد زيارة الرسول صلى الله عليه وسلم ويقول: السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، اللهم اغفر لأهل بقيع الفرقد، اللهم اغفر لنا ولهم.

ج»» أن يزور قبور الشهداء بأحد ويبدأ بالسلام على عمّ رسول الله صلى الله عليه وسلم حمزة بن عبدالمطلب سيد الشهداء ثم يسلم على بقية الشهداء الأبرار ويدعو لهم قائلا: سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار.

د»» أن يزور مسجد قباء وهو أول مسجد بني في الإسلام وهو المسجد الذي أسس على التقوى وتستحب زيارته والصلاة فيه استحبابا مؤكدا. كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي مسجد قباء راكبا وماشيا فيصلي فيه ركعتين رواه البخاري ومسلم.

هـ»» أن يأتي سائر المشاهد بالمدينة وهي نحو ثلاثين موضعا يعرفها أهل المدينة فليقصد ما قدر عليه منها وكذا يأتي الآبار التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ منها ويغتسل ويشرب وهي سبع آبار.

موسوعة الأسرة المسلمة · الصفحة ٩٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الأسرة المسلمةص ٩٦١