تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن جابر رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم مكة طاف بالبيت سبعا، وأتى المقام فقرأ: واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى فصلى خلف المقام ثم أتى الحجر فاستلمه. رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح.

والسنّة فيهما قراءة سورة الكافرون بعد الفاتحة في الركعة الأولى وسورة الإخلاص في الركعة الثانية، فقد ثبت ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما رواه مسلم وغيره.

18»» التأدب بآداب الوقوف بعرفات وسننه:

أ»» الاغتسال للوقوف بعرفة.

وقد كان ابن عمر رضى الله عنهما يغتسل لوقوفه عشية عرفة رواه مالك.

واغتسل عمر رضى الله عنه بعرفات وهو مهل.

ب»» المحافظة على الطهارة الكاملة، واستقبال القبلة والإكثار من الاستغفار والذكر والدعاء لنفسه ولغيره بما شاء من أمر الدين والدنيا مع الخشية وحضور القلب ورفع اليدين.

قال أسامة بن زيد: كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم بعرفات فرفع يديه يدعو. رواه النسائي.

وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: خير الدعاء، دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير رواه الترمذي.

19»» البعد في جميع أعمال الحج عن إيذاء الناس في الزحمة أو دفعهم ويتلطف بمن يزاحمه ويلحظ بقلبه جلالة البقعة التي هو فيها والتي هو متوجه إليها ويلتمس عذر من زاحمه وما نزعت الرحمة إلا من قلب شقي.

20»» البعد أيضا عن الغضب أوالفحش في الكلام والسب والشتم واللعن والجدال والخصومات مع الآخرين لقول الله عز وجل: الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللّهُ وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ (197) البقرة.

21»» التذكر دائما بأنه في أعماله إنما يؤدي فرضا من فروض الله، يؤدى مرة في العمر فيتحمل المشاق ويصبر على الإيذاء ويوجه قلبه لله سبحانه ويستشعر بأن الله معه يراه ويراقبه ويلتمس الخشوع والإجلال والسكينة والطمأنينة ويكثر من التهليل والتكبير والتمجيد والتعظيم لله سبحانه وتعالى. ويشغل أوقاته بالدعاء وقراءة القرآن والذكر والبكاء والتضرع والتوبة وإخلاص العبودية لله ولا ينسى الدعاء للأقرباء والأرحام والأصدقاء ومن سألوه ولجميع المسلمين بالخير والسعادة والتوفيق وصالح أمورهم والعفو والعافية الدائمة في الدين والدنيا والآخرة.

22»» التأدب بآداب زيارة النبي صلى الله عليه وسلم:

أ»» أن يكثر من الصلاة والتسليم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في طريقه الى المدينة وزيارة النبي صلى الله عليه وسلم.

ب»» أن يغتسل قبل دخوله المسجد النبوي ويلبس أنظف ثيابه متطيبا بالطيب.

موسوعة الأسرة المسلمة · الصفحة ٩٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الأسرة المسلمةص ٩٦٠