تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و فى هذا الموضوع نناقش احدى تلك القضايا التى اثارها اعداء الاسلام بهذه الطريقة ذرا للرماد فى العيون عن حقيقة عقائدهم الوثنية و عاداتهم التى اختلط فيها عهر النساء بدياثة الرجال.

ذلك هو: قضية المرأة و حقوقها

ادعى اعداؤنا ان الاسلام قد سلب من المراة كل ما لها من حقوق و الغى ادميتها و جعل منها اداة للمتعة و غيرها من الاتهامات التى القيت جزافا.

لكن بداية و قبل ان ابدا موضوعى و مناقشتى فقد حددت هدفه موجها اياه الى طرفين: المسلمون ثم الطرف الاخر هو (اليهود و النصارى).

فالموضوع لم اكتبه لمناقشة العلمانيين او الملحدين.

ذلك اننا لو قبلنا هجوما من هؤلاء الملحدين على موقف الاسلام من المراة فمن المستحيل ان نتقبله من اليهود و النصارى.

ذلك ان العلمانى الذى لا دين له ليس له فكرة محددة او تصور مسبق ثابت يمكننا مناقشته من خلاله فى وجهة نظره فى الحقوق المفترضة للمراة.

اما اليهود و النصارى: فبين ايدينا كتبهم التى يؤمنون بها و احتوت على ما يرون انه امر الله فى التعامل مع النساء.

و فى هذا الموضوع مناقشتنا ستكون حول: المقارنة بين وضع المرأة فى الاسلام ووضعها فى اليهودية و النصرانية.

بماذا نبدأ؟؟؟؟

فلنبدأ من اكثر النقاط شهرة ... المرأة ... انسان ام اداة للهو و المتعة؟؟؟ بين الاسلام و اليهودية و النصرانية.

و لنبدأ بموقف الاسلام من المراة ....

و كما يعلم الجميع: ان مصدر المسلمين و معينهم هو القران و السنة ... و سيكونان مرجعنا فى المناقشة عن موقف الاسلام و قد نضيف بعض الحوادث التاريخية.

فماذا يقول القران فى تلك المسألة؟؟؟

نجد فى سورة النساء:

الآية: 124 ﴿ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا﴾.

و فى سورة النحل:

الآية: 97 ﴿من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون﴾.

و فى سورة غافر:

﴿يا قوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع وإن الآخرة هي دار القرار، من عمل سيئة فلا يجزى إلا مثلها ومن عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب﴾

فيا سبحان الله ... !!! هذا هو قول القران الفصل.

موسوعة الأسرة المسلمة · الصفحة ٦٨٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الأسرة المسلمةص ٦٨٠٠