هي السبب في هبوط المستوى الجنسي للشعب الأمريكي. ومن شاء المزيد فليرجع الى تقرير لجنة الكونجرس الأمريكية لتحقيق جرائم الأحداث في أمريكا تحت عنوان (أخلاق المجتمع الأمريكي المنهارة). (المجتمع العاري بالوثائق والأرقام، ص 11).
• خاتمة *
يتضح لنا جلياً مما مضى أن الَّذين يدعون لتحرير المرأة من تعاليم الإسلام ينقسمون إلى ثلاثة أقسام
1 - إما أن يكونوا أعداءً للإسلام وأهله، ممَّن لم يدينوا بالملة السمحة، ولزموا الكفر، وهنا ليس بعد الكفر ذنب كما يقال.
2 - وإما أن يكونوا تحت مسمى الإسلام من المنافقين، والعلمانيين، لكنهم عملاء يتاجرون بالديانة، ولا يرقبون في مخلوقٍ إلاً ولا ذمة.
3 - أن يكون مسلماً لكنه جاهل لا يعرف الإسلام ولا أحكامه ولا يعرف معنى الحضارة القائمة اليوم ملبس عليه.
ولكن كيف يصل هذا البيان إلى نساء أهل الإسلام، ليعلمنَ أنهنَ أضاعنَ جوهرة الحياة، ودرة الوجود، ومنبع السعادة، وروح السرور، ونكهة اللذائذ، عندما تركنَ تعاليم هذا الدين
ومن يخبر المسلمة ان الكافرات يتمنين أن يعشنَ حياتهنَ على منهج أهل الإسلام؟
من يقنع المسلمات اليوم أن الحضارة الغربية هي:- الحكم السريع بالإعدام على هوية المرأة ..
أخوكم / ابن القرية المعتصم 4/ 3 / 1424 هـ
==============
الذمة المالية للمرأة في أوربا المسيحية
هذه المقالة منشورة في مجلة الأزهر عام 1938 أهديها لأخواتي المسلمات ومن حق المسلمة أن تفتخر بأن الإسلام أعطاكي الحرية الكاملة والإستقلال التام في الذمه المالية فلا أحد يتحكم فيما تملكية
الحرية الديمقراطية للمرأة الأوربية
تحت هذا العنوان قرأت اليوم (21 فبراير سنة 1938م) في جريدة ألمانية Zeitung am Mittag Hamburger هذا الخبر:
" نشرت الجريدة الرسمية الفرنسية للقوانين في يوم الأحد 20 فبراير سنة 1938 بإلغاء القانون الخاص بمنع المرأة المتزوجة:
(ا) من توقيع أذونات الصرف المالية (الشيكات)
(ب) من فتحها حسابا جاريا في أي بنك من البنوك
(ج) من توقيع أي عقد مالي
(د) من استيلائها على الإرث مباشرة بدون إذن القاضي في ذلك كله
لم يدهشني هذا الخبر دهشتي لو بقيت بمصر ولم تسنح لي الفرصة لتعرف أحوال البلاد الغربية ودراسة الحالة الاجتماعية للمرأة الأوربية على الخصوص، لأن الصورة التي في ذهن الشرق عن أوربا صورة مبالغ فيها نحو ناحية الكمال والرقي