تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجاء ليقول: (وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُم)

وجاء ليقول: (وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنّ)

وجاء ليقول: (هَؤُلاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ)

وجاء ليقول: (فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً)

وجاء ليقول: (لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهاً)

وجاء ليقول: (وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُن)

وجاء ليقول: (فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ)

وجاء الرسول الكريم ليبين لنا مكانة المرأة فسئل صلى الله عليه وسلم من أحب الناس إليك؟ قال: "عائشة" .. وكان يؤتى صلى الله عليه وسلم بالهدية، فيقول: " اذهبوا بها على فلانة، فإنها كانت صديقة لخديجة".

وهو القائل: (استوصوابالنساء خيراً)

وهو القائل: (لا يفرك مؤمن مؤمنه إن كره منها خلقا رضى منها آخر)

وهو القائل: (إنما النساء شقائق الرجال)

وهو القائل: (خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي)

وهو القائل: (ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف)

وهو القائل: (أعظمها أجرا الدينار الذي تنفقه على أهلك)

وهو القائل: (من سعادة بن آدم المرأة الصالحة)

ومن هديه: (عن عائشة قالت كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد)

وهو القائل: (وإنك مهما أنفقت من نفقة فإنها صدقة حتى اللقمة التي ترفعها إلى في امرأتك)

ومن مشكاته: (أن امرأة قالت يا رسول الله صل علي وعلى زوجي فقال صلى الله عليه وسلم صلى الله عليك وعلى زوجك)

وهناك الكثير والكثير من الأدلة والبراهين، على أن الإسلام هو المحرر الحقيقي لعبودية المرأة، وحتى يُعلم هذا الأمر بصورة أو ضح، سأبين حفظ حقوق المرأة في الإسلام وهي جنين في بطن أمها إلى أن تقابل ربها

1 - حفظ الإسلام حق المرأة قبل أن تولد، فجعلها الله خليفة فى الأرض، وأشركها فى التكليف مع آدم، فقال تعالى: (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً) البقرة 30

- حفظ الإسلام إنسانيتها وساواها بالرجل: فقال تعالى:

(يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) الحجرات 13

وقال صلى الله عليه وسلم: (إنما النساء شقائق الرجال)

3 - حفظها الإسلام بأن جعلها آية من آياته، التى تتطلب شكر الله عليها، فقال تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) الروم 21

موسوعة الأسرة المسلمة · الصفحة ٦٧٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الأسرة المسلمةص ٦٧٨١