[8] وهو من أركان النهضة الإنجليزية كما قال الدكتور مصطفى السباعي رحمه الله.
[9] انظر: المرأة بين الفقه والقانون (202).
[10] انظر: المرأة بين الفقه والقانون (178).
[11] انظر: المرأة بين الفقه والقانون (179).
[12] المرأة بين الفقة والقانون (192).
[13] المرأة بين الفقة والقانون (193).
[14] المرأة بين الفقة والقانون (193).
[15] المرأة بين الفقة والقانون (193).
[16] المرأة بين الفقة والقانون (194 - 195).
[17] المرأة بين الفقة والقانون (195 - 196).
[18] المفصل في أحكام المرأة. د. عبد الكريم زيدان (4/ 266).
[19] المفصل في أحكام المرأة (4/ 266).
[20] المفصل في أحكام المرأة (4/ 266).
[21] تأملات في عمل المرأة (39) وهذه الآثار هي نتائج دراسات أجريت على منطقة الخليج.
==============
خامسًا: الولاية والقيادة:
الشبهة الأولى: دعاة التحرير وموقعة الجمل:
يقول دعاة تحرير المرأة: إنَّ عائشة -رضي الله عنها- قادت الجيش الإسلامي في موقعة الجمل، وهذا دليل شرعي على أنَّ المرأة يجوز لها قيادة الجيوش والجهاد كالرجل، ومن ثَمَّ احتج دعاة التخريب وطبلوا وزمروا بهذه الحادثة داعين إلى اشتغال المرأة بالسياسة والإدارة وغيره [1].
الجواب:
1 - إنَّ عائشة -رضي الله عنها- لم يرها أحد، لأنها كانت في هودج وهو الستار الذي يوضع فوق الجمل، فهي لا تُرى ولا يُسمع صوتها من داخل الهودج [2].
2 - إنَّ عائشة -رضي الله عنها- لم تقصد بفعلها هذا الاشتغال بالسياسة وأن تتزعم فئة سياسية، ولم تخرج محاربة ولا قائدة جيش تحارب، وإنما خرجت -رضي الله عنها- لتصلح بين فئتين متحاربتين، وفعل عائشة -رضي الله عنها- ليس فيه دليل شرعي يصح الاستناد عليه، ففعلها هذا اجتهاد منها -رضي الله عنها-[3].
3 - وقد أنكر عليها بعض الصحابة هذا الخروج، وفي مقدمتهم أم المؤمنين أم سلمة -رضي الله عنها-، وكتبت إليها كتابًا بذلك [4].
وكذلك سعيد بن العاص والمغيرة بن شعبة -رضي الله عنهما-، فقد نصحا أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- بعدم خروجها من بيتها، وأنَّ الرجوع إلى بيتها خير لها من خروجها هذا.