تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد أقام الفقهاء – وخاصة منهم رجال المذهب الحنفي-كبير وزن للعرف في ثبوت الحقوق وانتهائها بين الناس في نواحي شتى من المعاملات وضروب التصرفات.

واعتبروا العرف والعادة أصلا هاماً ومصدراً عظيما واسعا نثبت الأحكام الحقوقية بين الناس على مقتضاه في كل ما لا يصادم نصا تشريعيا خاصا يمنعه فالعرف دليل شرعي كاف في ثبوت الأحكام- الإلزامية والالتزامات التفصيلية بين الناس حيث لا دليل سواه بل إنه يترك به القياس إذا عارضه لأن القياس المخالف في نتيجته للعرف الجاري يؤدى إلى حرج فيكون ترك الحكم القياسي والعمل بمقتضى العرف هو من قبيل الاستحسان المقدم على القياس. أما إذا عارض العرف نصا تشريعيا آمرا بخلاف الأمر المتعارف عليه كتعارف الناس في بعض الأوقات على تناول بعض المحرمات كالخمور وأكل الربا فعرفهم مردود عليهم لأن اعتباره إهمال لنصوص قاطعة، واتباع للهوى وإبطال للشرائع.

أهم المراجع والمصادر

- المدخل الفقهي العام (الفقه الإسلامي في ثوبه الجديد) / للأستاذ مصطفى أحمد الزرقاء / الطبعة التاسعة / مطابع ألف باء – الأديب / دمشق / 1967 – 1968م.

- تاريخ الفقه الإسلامي / د. عمر سليمان الأشقر. مكتبة الفلاح / الكويت / 1402/ 1982م.

- المدخل للفقه الإسلامي (تاريخه وقواعده – مبادئه العامة) / د. عبد الله الدرعان / مكتبة التوبة / الرياض / 1413ه – 1993م

- تاريخ الفقه الإسلامي / د. أحمد فراج حسين / الدار الجامعية / بيروت / 1989 م

- دراسة تاريخية للفقه وأصوله والاتجاهات التي ظهرت فيها / د. مصطفى سعيد الخن / الشركة المتحدة للتوزيع / دمشق / 1404هـ 1984م

- المدخل لدراسة الشريعة الإسلامية / د. عبد الكريم زيدان / مطبعة العالي بغداد / 1389هـ / 1969 م

- المدخل في التعريف بالفقه الإسلامي وقواعد الملكية والعقود فيه / للأستاذ / محمد مصطفى شلبي / دار النهضة العربية / بيروت / 1401هـ 1981م

- الشريعة الإسلامية / بدران أبو العينين بدران مطبعة م. ك / الإسكندرية / 1393ه / 1973م

-أصول الفقه / محمد أبو زهرة / دار الفكر العربي.

- تاريخ الفقه الإسلامي / أشرف على مراجعته وتصحيحه وتهذيبه / محمد علي السايس / دار المعارف / 1986م

- تعريف عام بالعلوم الشرعية / د. محمد الزحيلي / دار طلاس / دمشق / 1988م

=============

الْفِقْهُ الْإِسْلَامِيُّ

تَعْرِيفُ الْفِقْهِ لُغَةً:

1 - الْفِقْهُ لُغَةً:

الْفَهْمُ مُطْلَقًا , سَوَاءٌ مَا ظَهَرَ أَوْ خَفِيَ. وَهَذَا ظَاهِرُ عِبَارَةِ الْقَامُوسِ وَالْمِصْبَاحِ الْمُنِيرِ. وَاسْتَدَلُّوا عَلَى ذَلِكَ بِقَوْلِهِ تَعَالَى - حِكَايَةً عَنْ قَوْمِ شُعَيْبٍ -: {قَالُوا يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ

موسوعة الأسرة المسلمة · الصفحة ٦٦٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الأسرة المسلمةص ٦٦٠٨