تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ﴾ أي قل لهم يا محمد: لا أسألكم على تبليغ الرسالة أجراً، ولست من الذين يتصنعون ويتحيلون حتى انتحل النبوة وأتقوَّل القرآن ﴿إِنْ هُوَ إِلا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ﴾ أي ما هذا القرآن إلا عظة وذكرى للإِنس والجن والعقلاء ﴿وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ﴾ أي ولتعلمنَّ خبره وصدقه عن قريب، وهذا وعيدٌ وتهديد، قال الحسن البصري: يا ابن آدم عند الموت يأتيك الخبر اليقين.

=============

39 - سورة الزمر

سورة الزُّمَر

تنزيل القرآن، والأمر بإخلاص العبادة لله

دلائل قدرته ووحدانيته وعظمته سبحانه وتعالى

حال المؤمن والكافر، لا يستويان؟

نصائح للمؤمنين ووعيد لعبدة الأصنام

إنزال الماء وإنبات الزرع

الهداية للإسلام

ضرب الأمثال للتذكير، وعربية القرآن

وعيد للمشركين ووعد للمؤمنين

تزييف طريقة عبدة الأوثان

مظاهر القدرة والعلم له عز وجل

تضرع الإنسان عند الشدة وجحوده عند النعمة

سعة مغفرة الله بغفرانه الذنوب وقبوله التوبة

حال المكذبين والمتقين يوم القيامة

دلائل الألوهية والتوحيد

نفختا الصور وأهوال الآخرة

مآل الأشقياء والسعداء

بَين يَدَي السُّورَة

* سورة الزمر مكية، وقد تحدثت عن "عقيدة التوحيد" بالإِسهاب، حتى لتكاد تكون هي المحور الرئيسي للسورة الكريمة لأنها أصل الإِيمان، وأساس العقيدة السليمة، ومنبع كل عمل صالح.

* ابتدأت السورة بالحديث عن القرآن "المعجزة الكبرى" الدائمة الخالدة لمحمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، وأمرت الرسول صلى الله عليه وسلم بإِخلاص الدين لله، وتنزيهه جل وعلا عن مشابهة المخلوقين، وذكرت شبهة المشركين في عبادتهم للأوثان واتخاذهم شفعاء، وردَّت على ذلك بالدليل القاطع.

* ثم ذكرت الأدلة والبراهين على وحدانية رب العالمين، في إبداعه لخلق السماوات والأرض، وفي ظاهرة الليل والنهار، وفي تسييره للشموس والأقمار، وفي خلق الإِنسان في أطوار في ظلمات الأرحام، وكلُّها براهين ساطعة على قدرة الله ووحدانيته.

موسوعة الأسرة المسلمة · الصفحة ٥٩٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الأسرة المسلمةص ٥٩٨٣