تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يعلمون عاقبة أمرهم ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ﴾ أي أولم ير هؤلاء الكفار، رؤية تفكر واعتبار، أنا جعلنا بلدهم "مكة" حرماً مصوناً عن السلب والنهب، آمناً أهله من القتل والسبي، والناسُ حولهم يُسبون ويُقتلون؟ قال الضحاك: ﴿ويتخطف الناس من حولهم﴾ أي يقتل بعضُهم بعضاً، ويسبي بعضهم بعضاً ﴿أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ﴾ أي أفبعد هذه النعم الجليلة يؤمنون بالأوثان ويكفرون بالرحمن؟ ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءهُ﴾ أي لا أحد أظلم ممن عبد غير الله وكذَّب بالقرآن حين جاءه ﴿أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْكَافِرِينَ﴾؟ أي أليس في جهنم مأوى وموضع إقامة للكافرين بآيات الله جزاء افترائهم وكفرهم؟ ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾ أي والذين جاهدوا النفس والشيطان والهوى والكفرة أعداء الدين ابتغاء مرضاتنا لنهدينهم طريق السير إلينا ﴿وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾ أي مع المؤمنين بالنصر والعون.

=============

30 - سورة الروم

التسميَة

الإخبار عن غيب المستقبل

التفكر بمخلوقات الله يدل على وجوده

إنشاء خلق الإنسان عند قيام الساعة

تنزيه الله وحمده

أدلة وجود الله وربوبيته

إثبات الوحدانية وبطلان الشريك لله

الأمر باتباع الدين الحق: الإسلام

التجاء الناس إلى الله عند الشدة وإعراضهم عند زوالها

الحث على الإنفاق لذوي الأرحام والتحذير من المال الحرام

جزاء المفسدين والمؤمنين

الرياح والأمطار دليل على قدرة الله تعالى

تسلية الله نبيه صلى الله عليه وسلم وتشبيه الكفار بالموتى والأصماء والعميان

مقارنة المجرمين مُكثهم في الدنيا بيوم البعث

أطوار حياة الإنسان

ضرب الأمثال للعبرة والموعظة، وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالصبر على الأذى والدعوة

بَين يَدَي السُّورَة

* سورة الروم مكية، وأهدافها نفس أهداف السور المكية، التي تعالج قضايا العقيدة الإِسلامية في إطارها العام وميدانها الفسيح "الإِيمان بالوحدانية، وبالرسالة، وبالبعث والجزاء".

* ابتدأت السورة الكريمة بالتنبؤ بحدثٍ غيبي هام، أخبر عنه القرآن الكريم قبل حدوثه، ألا وهو انتصار الروم على الفرس في الحرب التي ستقع قريباً بينهما، وقد

موسوعة الأسرة المسلمة · الصفحة ٥٨٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الأسرة المسلمةص ٥٨٥٣