=============
21 - سورة الأنبياء
غفلة الناس عن الحساب يوم القيامة
بشرية الرسل عليهم الصلاة والسلام
تهديد الكفار بالهلاك نتيجة ظلمهم كما فعل بسلفهم
توبيخ المشركين وذمهم وإثبات الوحدانية
الإنكار الشديد على من اتخذ آلهة مع الله
توبيخ آخر للمشركين على عدم تدبرهم ءايات الكون الدالة على وجود الإله الواحد
لم يكتب الخلود لأحد من الخلائق ومجيء القيامة بغتة
حفظ الله للبشر وعدله في حسابهم
إتيان موسى وهارون التوراة وتنزيل القرآن على محمد صلى الله عليه وسلم
إنكار إبراهيم عبادة الأصنام ودعوته إلى التوحيد
نقاش إبراهيم مع قومه حول تكسير الأصنام
نجاة سيدنا إبراهيم عليه السلام من النار
تنجية إبراهيم ولوط إلى الأرض المقدسة - الشام
قصة لوط عليه السلام وإعطاؤه النبوة
قصة نوح عليه السلم
قصة داود وسليمان عليهما السلام
قصة أيوب عليه السلام
قصة إسماعيل وإدريس وذي الكفل عليهم السلام
قصة يونس عليه السلام وابتلاع الحوت له
قصة زكريا ويحيى عليهما السلام مع قصة مريم
وحدة الرسالات السماوية
مصير الكافرين والمؤمنين في الآخرة وطي السماء
محمد صلى الله عليه وسلم الرحمة المهداة
بَين يَدَي السُّورَة
هذه السورة مكية وهي تعالج موضوع العقيدة الإِسلامية في ميادينها الكبيرة "الرسالة، الوحدانية البعث والجزاء" وتتحدث عن الساعة وشدائدها، والقيامة وأهوالها، وعن قصص الأنبياء والمرسلين.
* ابتدأت السورة الكريمة بالحديث عن غفلة الناس عن الآخرة، وعن الحساب والجزاء، بينما القيامة تلوح لهم وهم في غفلةٍ عن ذلك اليوم الرهيب، وقد شغلتهم مغريات الحياة عن الحساب المرقوب.
* ثم انتقلت إلى الحديث عن المكذبين، وهم يشهدون مصارع الغابرين، ولكنهم لا يعتبرون ولا يتعظون، حتى إِذا ما فاجأهم العذاب، رفعوا أصواتهم بالتضرع والاستغاثة ولكن هيهات.
* وتناولت السورة دلائل القدرة في الأنفس والآفاق، لتنبه على عظمة الخالق المدبر الحكيم، فيما خلق وأبدع، ولتربط بين وحدة الكون، ووحدة الإِله الكبير.