تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يشخص الزركلي صورة الدأب العلمي المنتج في كتابه الأعلام الذي جمع فيه فأوعى فكان بحق أيسر وأشمل معجم عربي مختصر في تاريخ الرجال. فكان الزركلي في حياته مثالاً: للثائر والشاعر والباحث.

في الخامس والعشرين من تشرين الثاني عام 1976، توفي أبو الغيث خير الدين الزركلي.

له من المؤلفات:

ـ كتاب (ما رأيت وما سمعت)، سجل فيه أحداث رحلته من دمشق إلى فلسطين فمصر فالحجاز.

ـ الجزء الأول من ديوان أشعاره، وفيه بعض ما نظم من شعر إلى سنة صدوره (1925).

كتاب (عامان في عمّان)، مذكرات الزركلي أثناء إقامته في عمّان وهو في جزآن.

ـ ماجدولين والشاعر، قصة شعرية قصيرة.

ـ كتاب شبه الجزيرة في عهد الملك بن عبد العزيز.

ـ كتاب (الأعلام)، وهو قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين يقع في ثمانية مجلدات.

ـ الملك عبد العزيز في ذمة التاريخ.

ـ صفحة مجهولة من تاريخ سوريا في العهد الفيصلي.

ـ الجزء الثاني من ديوان أشعاره (1925ـ 1970).

ـ قصة تمثيلية نثرية أسماها (وفاء العرب).

هذه المعلومات أخذت بتصرف عن:

ـ (الأعلام)، خير الدين الزركلي، دار العلم للملايين، بيروت، الطبعة العاشرة، 1992، ح8/ (267ـ 270).

ـ (معجم أعلام المورد)، منير البعلبكي، دار العلم للملايين، بيروت، طبعة أولى 1992، ص (220).

=====================

الشيخ علي الدقر

صاحب أكبر نهضة علمية في بلاد الشام

بقلم الأستاذ الأديب: عبد الله الطنطاوي

تمهيد:

(من المؤمنين رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه) منهم، فيما أحسب، ولا أزكي على الله أحداً، العالم الرباني، والشيخ التقيّ النقي الداعي إلى الله على بصيرة، بالحكمة والموعظة الحسنة، علامة الشام وواعظها وباعث نهضتها العلمية في النصف الأول من القرن الماضي، الشيخ علي الدقر، والد الشيخين العالمين الجليلين:

أحمد وعبد الغني الدقر، رحمهم الله جميعاً رحمة واسعة.

نشأته:

موسوعة الأسرة المسلمة · الصفحة ٤٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الأسرة المسلمةص ٤٨٢