3 - الاستعانة بهذا العلم في تفسير القرآن وفهم معانيه.
4 - تذوق أساليب القرآن والاستفادة منها في أسلوب الدعوة.
5 - الوقوف على السيرة النبوية من خلال الآيات القرآنية.
ك- أمثلة للآيات المكية في سور مدنية وبالعكس
1 - آيات مكية في سور مدنية
أ-سورة الأنفال كلها مدنية ما عدا قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ ... ﴾ [الأنفال: 64].
ب-سورة المجادلة كلها مدنية ما عدا قوله تعالى: ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ ... ﴾ [المجادلة: 7].
2 - آيات مدنية في سور مكية.
أ-سورة يونس كلها مكية ما عدا قوله تعالى: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ .. ﴾ [يونس: 40].
وقوله: ﴿فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلْ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنْ المُمْتَرِينَ * وَلا تَكُونَنَّ مِنْ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَتَكُونَ مِنْ الْخَاسِرِينَ﴾ الآيتين [94 - 95].
ب- سورة الكهف مكية واستثنى من أولها إلى ﴿جُرُزاً﴾ [الكهف: 1 - 8].
وقوله: ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ﴾ [الكهف: 28] و ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلا ... ﴾ إلى آخر السورة [الكهف: 107].
ل-ما حمل من مكة إلى المدينة وبالعكس.
1 - ما حمل من مكة إلى المدينة:
أ- سورة " الأعلى " حملها مصعب بن عمير (1) وابن أم مكتوم (2) رضي الله عنهما
ب- سورة "يوسف" حملها عوف بن عفراء (3) في الثمانية الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة.
جـ- ثم حمل بعدها سورة " الإخلاص ".
د-ثم حمل بعدها من سورة الأعراف قوله تعالى: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا﴾ إلى آخر الآية [الأعراف: 158].
2 - ما حمل من المدينة إلى مكة:
أ- حملت آية الربا من المدينة إلى مكة، فقرأها عتاب بن أُسيد عليهم: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنْ الرِّبَا﴾ [البقرة: 278].
ب- سورة براءة حملها أبو بكر الصديق رضي الله عنه في العام التاسع عندما كان أميراً على الحج، فقرأها علي بن أبي طالب رضي الله عنه يوم النحر على الناس.
ج-قوله تعالى: ﴿إِلا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ﴾ [النساء: 98]. إلى قوله ﴿عَفُوًّا غَفُورًا﴾ [النساء: 99].
م- ما حمل من المدينة إلى الحبشة.
1 - حمل من المدينة إلى الحبشة سورة مريم، فقد ثبت أن جعفر بن أبي طالب قرأها على النَّجَاشي.
2 - بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جعفر بن أبي طالب بهذه الآيات إلى الحبشة