سابق في غزة. كما أعلن الحداد العام في الأراضي الفلسطينية لمدة ثلاثة أيام فيما علقت الدراسة في كافة المدارس.
وقالت حماس: إن مقاتلات إسرائيلية أطلقت عدة صواريخ استهدفت بشكل مباشر الشيخ ياسين بينما كان الشيخ عائدا من أداء صلاة الفجر في المسجد القريب من منزله في حي صبرا بغزة.
وقالت مصادر فلسطينية: إن اثنين من مرافقي الشيخ ياسين كانا يدفعان كرسيه المتحرك عندما استهدفه أحد الصواريخ بشكل مباشر فاستشهدوا جميعا على الفور.
وأكد بيان لقوات الاحتلال أنها اغتالت الشيخ ياسين في غارة جوية بغزة في ساعات الصباح الباكر اليوم، وقال إنه كان مسؤولاً بشكل مباشر عن عشرات من عمليات المقاومة المسلحة. وقالت مصادر إسرائيلية إن رئيس الوزراء أرييل شارون أمر شخصيا باغتيال الشيخ ياسين.
المصدر:
1 - الشيخ أحمد ياسين، برنامج شاهد على العصر
2 - الشيخ المجاهد أحمد ياسين، المركز الفلسطيني للإعلام
نقلا عن: http://www.aljazeera.net/in-depth/twoyearintifada/2002/ 9/9 - 23 - 8.htm
=============
عثمان بن محمد فوديو
لم ينقطع ظهور حركات الإصلاح التي كانت تسعى إلى بناء مشروعات للنهضة على أساس من الدين، في تاريخ القارة السمراء، وإذا ذكرت حركات الإصلاح الدينية في إفريقيا (قارة الإسلام) يأتي في مقدمتها على الإطلاق حركة الشيخ (عثمان دان فوديو) التي نمت في بلاد الهوسا والفولاني بين شمال نيجيريا وما يعرف اليوم بـ (تشاد) وأدت إلى قيام دولة إسلامية على امتداد ما يقارب قرنا من الزمن، بين أوائل القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين. وهي الحركة التي كان لمؤسسها الأثر الحاسم في إرساء دعائم الدعوة في تلك المنطقة، بل في القارة الإفريقية بكاملها.
نشأته في بيئة علم:
ولد الشيخ (عثمان بن محمد فوديو) على الأرجح عام 1168 للهجرة الموافق 15 ديسمبر من عام 1754م، واسم فوديو الذي اشتهر به والده يعني بلغة الفولانيين الفقيه، وكانت ولادته في قرية (تغل) بمنطقة (غوبر) إحدى مناطق بلاد (الهوسا).
نشأ (الشيخ عثمان) في حجر والدين صالحين كانا لهما الفضل الكبير في توجيهه إلى العلم والدين الذي أولع به منذ أن عرف الحلم، إذ هداه الله إلى نور الإيمان وأضاء به قلبه، فأدرك ما يعانيه شعبه من مآس وفتن نتيجة سيادة الأفكار الخاطئة وآثار الجاهلية الخبيثة، فعمل بوعي وتصميم على تغيير هذا الواقع، ففتح الله على يديه بلاداً واسعة وشعوباً كثيرة، وأسس حركته التي ما زالت آثارها باقية إلى وقتنا الحالي.