تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3 - سؤر الكلب والخنزير، لقوله صلى الله عليه وسلم: (إذا شرب الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبعًا) [متفق عليه].

أما سؤر الخنزير فلأن الخنزير نفسه نجس، قال تعالى: ﴿أو لحم خنزير فإنه رجس﴾ [_الأنعام:145].

طهارة الأشياء

قد تصيب النجاسة بعض الأشياء التي يستعملها الإنسان، لذلك وجب على المسلم أن يعرف كيفية تطهير هذه الأشياء، ومن ذلك:

1 - إذا أصابت النجاسة جسم الإنسان أو ثوبه، فيجب غسل هذه النجاسة بالماء الطاهر حتى تزول.

2 - إذا أصيبت الأرض بنجاسة لها جسم، مثل: البراز، فلا تطهر الأرض إلا بإزالة هذه النجاسة، أما إذا لم يكن لهذه النجاسة جسم كالبول، فتطهر الأرض بجفافها أو بصب الماء عليها.

3 - إذا أراد الإنسان أن ينتفع بجلد الميتة، فيجب أن يدبغه حتى يصير طاهرًا لقوله صلى الله عليه وسلم: (إذا دُبِغَ الإهاب (الجلد) فقد طَهُر) [متفق عليه].

4 - إذا أصابت النجاسة الحذاء، فيطهر بمسحه في التراب أو ما شابه ذلك.

5 - إذا وقع على الإنسان شيء ولا يدري أهو طاهر أم نجس، فليعتبره طاهرًا ولا يسأل أحدًا عنه، ولكن إذا تيقن الإنسان أن هذا الشيء نجس؛ فيجب عليه غسله.

6 - إذا شك الإنسان أن النجاسة قد أصابت ثوبه ولكنه لا يعلم موضعها فيجب عليه غسل الثوب كله.

قضاء الحاجة

قضاء الحاجة أمر ضروري لكل إنسان، ولم يغفل الإسلام أن يعلمنا كيفية التطهر من النجاسات بعد قضاء الحاجة، وأن يبين لنا الآداب التي يجب مراعاتها أثناء هذا الأمر.

والطهارة بعد قضاء الحاجة تكون بإحدى طريقتين أو هما معًا:

1 - الاستنجاء: وهو إزالة النجاسة بالماء، وقد أثنى الله -سبحانه-على الأنصار لأنهم كانوا يستنجون بالماء، فقال: ﴿فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين﴾ [التوبة: 108].

2 - الاستجمار: وهو إزالة النجاسة عن محل البول أو البراز بشيء جاف طاهر كالأحجار أو الورق المخصص لذلك أو ما يشبه ذلك ويستحب الجمع بين الطريقتين.

آداب قضاء الحاجة:

1 - ألا يأخذ المسلم معه ما فيه ذكر لله إلا إذا خاف عليه الضياع.

2 - أن يستتر عن الناس بحيث لا يراه أحد أو يتأذى منه أحد.

3 - الدعاء عند الدخول، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يدخل الخلاء (مكان قضاء الحاجة) قال: (بسم الله اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث) [الجماعة] والخبث: ذكران الشياطين، والخبائث: إناثهم.

4 - عدم الكلام إلا إذا كان لحاجة ضرورية.

موسوعة الأسرة المسلمة · الصفحة ٣٨٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الأسرة المسلمةص ٣٨٥٥