تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- انفصل عن الحركة وتخلى عن مبادئ والده عام 1946م لكنه عاد إليها قبيل وفاة والده بخمسة أشهر آملاً في إدخال إصلاحات على الحركة من داخلها.

- قام بزيارة للمركز الإِسلامي بواشنطن في ديسمبر 1975م.

- حضر المؤتمر الذي عقدته رابطة العالم الإِسلامي في نيو أرك بولاية نيوجرسي 1397هـ/ 1977م.

- حضر على رأس وفد المؤتمر الإِسلامي المنعقد في كندا عام 1977م وفي كل مرة منها كان يعلن عن صدق توجهه الإِسلامي وأنه سيسعى إلى تغيير المفاهيم الخاطئة في جماعته.

- زار المملكة العربية السعودية عام 1967م وتركيا وعدداً من بلاد الشرق وكان يقابل كبار الشخصيات في البلاد التي يزورها.

- أعلن في عام 1975م عن الشخصيات التي ستعتمد عليها في رئاسته للجماعة والذين من أبرزهم:

مساعد خاص له: كريم عبد العزيز ودكتور نعيم أكبر.

المتحدث باسم المنظمة: عبد الحليم فرخان.

مستشارون للنواحي الثقافية: د. عبد العليم شباز، د. فاطمة علي، فهمية سلطان.

الأمين العام: جون عبد الحق.

اليجا محمد الثاني: رئيس القيادة العسكرية.

ريموند شريف: صار وزيراً للعدل بعد أن كان قائداً أعلى لحرس الحركة المسمى ثمرة الإِسلام ويرمز إليه بالرمز والذي تأسس منذ عام 1937م.

أمينة رسول: مسؤولة عن جهاز تطوير المرأة.

د. ميكل رمضان: الممثل لكافة لجان المساجد ورئيس لجنة التوجيه.

ثيرون مهدي: الذي انضم للحركة عام 1967م رئيساً لهيئة اكتشاف الفساد والآفات الاجتماعية بين أفراد الحركة والتي تشكلت عام 1976م.

ابراهيم كمال الدين: المشرف على هيئة فرقة الأرض الحديثة للإشراف على مشروع الإِسكان في الناحية الجنوبية من شيكاغو.

سلطان محمد: أحد أحفاد اليجا محمد: يقال بأنه على فهم جيد للإِسلام، وهو إمام معبد واشنطن.

محمد علي كلاي: الملاكم العالمي المعروف: يقال بأن مالكم اكس هو الذي اجتذبه إلى الحركة كما أنه كان أحد اعضاء المجلس الذي أنشأه والاس محمد بعد استلامه رئاسة الحركة من أجل التخطيط للأمور المهمة في الجماعة.

الأفكار والمعتقدات:

لابد من ملاحظة أن أفكار هذه الحركة قد تطورت تدريجياً متأثرة بشخصية الزعيم الذي يدير أمورها، ولذا فإنه لابد من تقسيم تطور الحركة إلى ثلاث فترات.

أولاً: في عهد والاس د. فارد:

- عرفت المنظمة منذ تأسيسها باسم "أمة الإِسلام" كما عرفت باسم آخر هو (أمة الإِسلام المفقودة المكتشفة).

موسوعة الأسرة المسلمة · الصفحة ٣٧٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الأسرة المسلمةص ٣٧٣٣