تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يحس به الإنسان ويدركه بعقله فقط. ويظهر الأثر المباشر لآراء باركلي في الفيلسوف كانت الألماني.

الانتشار ومواقع النفوذ:

انتشرت المثالية في أوروبا عامة وألمانيا بصفة خاصة.

يتضح مما سبق:

أن المثالية مذهب (*) فلسفي، يرى أن العقل (*) هو أساس المعرفة وأنه هو الحقيقة النهائية، فالمادة مظهر تتبدّى فيه الروح، والأرواح هي الفاعل وهي التي تملك إرادة، كما يقول المذهب النقدي عند الفيلسوف كانت.

---------------

مراجع للتوسع:

- الموسوعة الفلسفية المختصرة، ترجمة فؤاد كامل ورفاقه، دار القلم بيروت.

- تاريخ الفلسفة الحديثة، يوسف كرم – دار المعارف – القاهرة.

====================

البلاليون "أمة الإِسلام

التعريف:

"أمة الإِسلام"، حركة ظهرت بين السود في أمريكا وقد تبنت الإِسلام بمفاهيم خاصة غلبت عليها الروح العنصرية، عرفت فيما بعد باسم (البلاليين) بعد أن صححت كثيراً من معتقداتها وأفكارها.

التأسيس وأبرز الشخصيات:

- مؤسس هذه الحركة والاس دز فارد وهو شخص أسود غامض النسب، ظهر فجأة في ديترويت عام 1930م داعياً إلى مذهبه بين السود، وقد اختفى بصورة غامضة في يونيو 1934م.

- اليجابول أو اليجا محمد (1898 - 1975م) التحق بالحركة وترقى في مناصبها حتى صار رئيساً لها وخليفة لفارد من بعده، زار السعودية عام 1959م وتجول في تركيا وأثيوبيا والسودان والباكستان يرافقه ابنه والاس محمد الذي كان يقوم بالترجمة.

- مالك اكس (مالك شباز): كان وزيراً للمعبد رقم (7) بنيويورك. خطيب ومفكر قام برحلة إلى الشرق العربي وحج عام 1963م، ولما عاد تنكر لمبادئ الحركة العنصرية وخرج عليها وشكل فرقة عرفت باسم (جماعة أهل السنة) وقد اغتيل في 21 فبراير 1965م.

- الوزير لويس فرخان الذي دخل في الإِسلام عام 1950 وخلف مالكم اكس على معبد رقم (7) وهو أيضاً خطيب وكاتب ومحاضر، وهو على صلة قوية حالياً بالعقيد القذافي، يدعو إلى قيام دولة مستقلة بالسود في أمريكا ما لم يحصلوا على حقوقهم الاجتماعية والسياسية كاملة.

- والاس و. محمد: الذي تسمى باسم (وارث الدين محمد) ولد في ديترويت 30 أكتوبر 1933م وعمل وزيراً للحركة في معبد فيلادلفيا 1958 - 1960م وأدى فريضة الحج عام 1967م كما تكررت زياراته للمملكة العربية السعودية.

موسوعة الأسرة المسلمة · الصفحة ٣٧٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الأسرة المسلمةص ٣٧٣٢