تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والحسن والحسين .. (يعدهم لآخرهم) أئمتي، بهم أتولى ومن أعدائهم أتبرى " وهناك آراء وأفكار لدى الشيعة عامة قال بها الخميني، وأعاد صياغتها في الدستور الإيراني وفي كتبه التي نشرها.

• مصادر التلقي عنده: هي مصادر الشيعة عامة وأهمها الكتب الأربعة الآتية:

ـ كتاب الكافي، لمحمد بن يعقوب الكليني الرازي ويعد كصحيح البخاري عند أهل السنة.

ـ من لا يحضره الفقيه، لمحدثهم محمد بن علي بن بابويه الرازي.

ـ تهذيب الأحكام، لشيخ الطائفة ابن الحسن الطوسي المتوفى سنة 460هـ بالنجف.

ـ الاستبصار، للطوسي نفسه.

والخميني يعتمد هذه الكتب الأربعة ويعرض عن كل كتب السنة المعتمدة.

• التقية (*): وهي من أصول المذهب الشيعي يقول عنها الخميني: " هذه التقية التي كانت تتخذ لحفظ المذهب من الاندراس لا لحفظ النفس خاصة ".

• الجهاد (*) الإسلامي معطل في حال غياب الإمام.

• موقف الخميني من الصحابة، وهو موقف الشيعة عامة.

• وكذلك موقفه من الخلافة (*) الإسلامية، إذ يرى أن الإسلام لم يتمثل إلا في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وعهد علي رضي الله عنه.

• يوثق الخميني الملاحدة أمثال نصير الدين الطوسي 597 ـ 672هـ وزير هولاكو الذي دمر بغداد وقضى على الخلافة الإسلامية.

• الاحتفال بعيد النيروز ـ الفارسي الأصل ـ إذ يجعل الغسل فيه مستحب والصوم فيه مشروع.

• وللخميني في كتاب تحرير الوسيلة آراء فقهيه خاصة به وبالشيعة (*) عامة ليس لها سند من السنة الصحيحة .. منها:

ـ طهارة ماء الاستنجاء.

ـ من مبطلات الصلاة وضع اليد على الأخرى.

ـ الطهارة ليست شرطاً في كل مواضع الصلاة بل في موضع السجود فقط.

ـ جواز وطء الزوجة في دبرها.

ـ جواز الجمع بين المرأة وخالتها.

الجذور الفكرية والعقائدية:

مذهب (*) الشيعة الإمامية أو الجعفرية هو الأساس الفكري للخمينية ومن كتب الشيعة (*) كوّن الخميني فكره .. وقد ظل متعصباً لمذهبه حتى آخر حياته.

ويتضح مما سبق:

أن الخمينية تقيم فلسفتها جملة وتفصيلاً على قراءة منحرفة قوامها التلفيق والتدليس لكل تاريخ المسلمين، فتأتي على رموزه وكبار مؤسسيه هدماً وتشويهاً وتمويهاً، وتعمد إلى إفساد العقيدة وطمس معالم الإسلام وتشويه مقاصده النبيلة، باسم التعصب لأهل البيت، وتصرح بما يخرج عن ملة الإسلام، مثل ادعائهم نقص القرآن وتغييره وجهرهم بالسوء في حق الصحابة، ومخالفتهم الإجماع (*) بإباحتهم نكاح المتعة

موسوعة الأسرة المسلمة · الصفحة ٣٦٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الأسرة المسلمةص ٣٦٩٦