(4) العلماء العثمانيون والتغريب في زمن سليم الثالث ومحمود الثاني، أورييل هيد، بحث ضمن كتاب (الشرق الأوسط الحديث)، إشراف: ألبرت حوراني وآخرين، ترجمة: د. أسعد صقر، ج 1، ص 47.
(5) بتصرف عن: صحوة الرجل المريض، د. موفق بني المرجة، ص 71.
(6) أو (العثمانيين الشبان)، ويذكر بعض الباحثين أن جذورها تعود إلى عام (1860 م)، انظر: د. محمد سهيل طقوش، مصدر سابق، ص 431، ود. زكريا سليمان بيومي، مصدر سابق، ص 210.
(1) انظر: يقظة العرب، لجورج أنطونيوس، ترجمة: الدكتور ناصر الدين الأسد، والدكتور إحسان عباس، ص 97 - 126، والفكر العربي في عصر النهضة، لألبرت حوراني، ترجمة كريم عزقول، ص 104 - 111، 276 - 283، والدولة العثمانية وعلاقاتها الخارجية، د. علي حسون، ص 142 - 149، والتاريخ الإسلامي، لمحمود شاكر، جـ 8، ص 183.
(2) الصراع بين التيارين الديني والعلماني في الفكر العربي الحديث والمعاصر، د. محمد كامل ضاهر، ص 99.
(1) الفكر العربي في عصر النهضة، ص 270، وانظر: ص 110، 251، 280.
(2) هاجر إلى مصر سنة 1883 م (1300 هـ)، وكان أحد مؤسسي مجلة (المقتطف) وجريدة (المقطم) المواليتين للإنجليز.
(3) الفكر العربي في عصر النهضة، ص 276. (4) الإمام الكواكبي ـ فصل الدين عن الدولة، لجان داية، ص10.
(5) انظر: المغرب العربي ـ دراسة في تاريخه الحديث وأوضاعه المعاصرة، للدكتور صلاح العقاد، والإسلام والاستعمار، وعقيدة الجهاد في التاريخ الحديث، لرودلف بيترز، ص 73 ـ 83، وعبد الحميد بن باديس وجهوده التربوية، لمصطفى محمد حميداتو، ص 45 - 51.
(1) المغرب العربي ـ دراسة في تاريخه الحديث وأوضاعه المعاصرة، للدكتور صلاح العقاد، ص 79.
(2) الاستبداد والاستعمار وطرق مواجهتهما عند الكواكبي والإبراهيمي، د. أسعد السحمراني، ص 41.
(3) د. صلاح العقاد، مصدر سابق، ص 122.
(4) انظر: تعليقات الأمير شكيب أرسلان على كتاب حاضر العالم الإسلامي، جـ 2، ص 172 - 173.
(5) انظر: د. زكريا سليمان بيومي، مصدر سابق، ص 170، 219، وصحوة الرجل المريض، ص 340، وانظر الإشارة إلى نفي هذه التهمة عنه في مقال حفيدته الأميرة بديعة الحسني الجزائري، بجريدة الحياة اللندنية، ع/ 13275، تاريخ 30/ 3/1420هـ - 13/ 7/1999م.
================
كشف حساب العلمانية
العلمانية والعولمة وتأثيرهما على مقومات التنمية