النصوص في الأناجيل الأربعة تدل على أن عيسى إنسان وليس إلها، وأنه ابن الإنسان وليس ابن الله، وأنه جاء رسولاً إلى بني إسرائيل فقط، مكملاً لشريعة موسى وليس ناقضاً لها. - وهناك نصوص أخرى تدل على أن عيسى لم يصلب وإنما أنجاه الله ورفعه إلى السماء، وتدحض كذلك عقيدة الغفران، وتبين أن الغفران ينال بالتوبة وصلاح الأعمال. وهناك نصوص إنجيلية تؤكد بشارة عيسى بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم. - بل إن هناك نصوصاً عديدة في الرسائل تثبت زيف زعم بولس بأنه يوحى إليه، وتبين كذلك تناقضه مع نفسه ومع عيسى عليه السلام. • رأينا كيف تدخلت السياسة والحكام في تقرير عقائد الكنيسة وتبديلها من خلال المجامع المختلفة، وأن الأصل في الخلاف بين الكنيستين الشرقية والغربية تنشأ عن موقف عقدي يقدر ما هو محاولة إثبات الوجود والسيطرة. • لقد ذكر الله سبحانه وتعالى في القرآن في آيات عديدة إفك النصارى وقولهم في مريم، واعتقادهم في المسيح على اختلاف مذاهبهم، مبيناً انحرافهم، ومصححاً عقائدهم، وداعياً إياهم عدم الغلو في الدين وأن لا يقولوا على الله إلا الحق. • وعموماً فإن النصارى يعتبرون بالنسبة للمسلمين أهل كتاب مثل اليهود، وحكمهم في الإسلام سواء فقد كذبوا برسول الله وآياته وأشركوا بالله، فهم بذلك كفار لهم نار جهنم خالدين فيها. يقول تعالى: (إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها أولئك هم شر البرية) [البينة:6]. لكنهم مع ذلك يعاملون بما أمر الله به تعالى من الإحسان والبر والقسط إليهم، وأكل طعامهم والتزوج من نسائهم، طالما أنهم لم يقاتلونا في الدين ولم يخرجون من ديارنا، فهم أهل ذمة إذا عاشوا في ديار المسلمين، فلهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين من الحقوق والواجبات؛ ما لم ينقضوا عهدهم. فإن نكثوا عهدهم وتجرؤوا على الإسلام والمسلمين، بأن حاولوا الدعوة إلى باطلهم وكفرهم بين أبناء المسلمين، أو طعنوا في الدين مثلاً، فلا بد من قتالهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله
===================
التنصير
التعريف:
التنصير حركة دينية سياسية استعمارية بدأت بالظهور إثر فشل الحروب الصليبية بغية نشر النصرانية بين الأمم المختلفة في دول العالم الثالث بعامة وبين المسلمين بخاصة بهدف إحكام السيطرة على هذه الشعوب.
ويساعدهم في ذلك ثلاثة عوامل:
- انتشار الفقر والجهل والمرض في معظم بلدان العالم الإسلامي.
- النفوذ الغربي في كثير من بلدان المسلمين.
- ضعف بعض حكام المسلمين الذين يسكتون عنهم أو ييسرون لهم السبل رغبا ورهبا أو نفاقا لهم.
التأسيس وأبرز الشخصيات: