تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجاء مرسلاً عن محمود بن لبيد عن النبي صلى الله عليه وسلم عند أبن أبي شيبة في مصنفه (7 - 243) وقد بيّن ذلك الترمذي في جامعه (4 - 381).

وجاء أيضاً عن محمود بن لبيد عن عقبة ابن رافع عند أبي يعلى (6865) وجاء أيضاً عن محمود بن لبيد عن رافع بن خديج كما عند القضاعي في مسند الشهاب (1397) والطبراني في الكبير (4 - 252) برقم (4296) وحسنه المنذري في الترغيب والترهيب (4 - 61) برقم (4809) والهيثمي في الزوائد (10 - 285).

(27) أخرجه من حديث عمرو بن العاص رضي الله عنه: مسلم (2962) وابن ماجه (3996) وابن حبان (6688).

(28) أخرجه الترمذي (35) وقال: هذا حديث حسن (2476) وأبو يعلى (502) وهناد في الزهد (758) ونقل المنذري في الترغيب والترهيب أن الترمذي قال عقبه:"حديث حسن غريب" وكذا الألباني في ضعيف الترمذي وضعفه الألباني (440) وفي ضعيف الجامع (4293) لكن معنى الحديث جاء في أحاديث أخرى بأسانيد جيدة.

فتنة مقتل عثمان رضي الله عنه (4) الشبهات وردها الشيخ-إبراهيم بن محمد الحقيل عرض الكاتبفي الحلقات الثلاث الماضية من دراسته تلك إلى عظم فتنة الخروج على أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه، وكبير مصاب المسلمين آنذاك بالاعتداء عليه ومقتله، وكيف أنه رضي الله عنه واجه أمر الخوارج بحزم، وتحمل المسؤلية وحده، وفدى الأمة بدمه، كما عرض لسبب مهم من أسباب الفتنة وهو الافتتان بالدنيا وزينتها، والانفتاح على شهواتها وملذاتها، وأثر ذلك في فتنة مقتل عثمان رضي الله عنه، وفي هذه الحلقة يعرض لشبهات الخوارج التي نقموا بسببها على عثمان رضي الله عنه، وإجابة عثمان رضي الله عنه على هذه الشبهات شبهة شبهة0

(الجندي المسلم)

للقلوب أمراضها كما أن للأبدان أمراضها، وأمراض القلوب أعصى من أمراض الأبدان، وهي أشد فتكاً بالإنسان؛ لأنها متعلقة بدينه، وتحدد مصيره في آخرته، ومن كان مريض القلب فزاده الله تعالى مرضاً إلى مرضه بسبب صده عن سبيل الله تعالى فإنه من المنافقين أهل الدرك الأسفل من النار الذين قال الله تعالى فيهم في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا (10) ﴿البقرة: 10﴾. فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم 5 ﴿الصف: 5﴾.

ومن أعظم أمراض القلوب التي تورد أصحابها المهالك في الدنيا والآخرة: الشبهات التي تعلق بالقلوب حتى يظن أصحابها أنهم على هدى وهم على ضلال، ويحسبون أنهم يحسنون صنعاً وهم مخطئون، وما وقع في البدعة من وقع فيها من أهل الإسلام إلا بالشبهات والأهواء.

بل إن أول فتنة عظيمة وقعت في هذه الأمة نتجت عن شبهات داخلت قلوب أصحابها فأوردتهم المهالك في الدنيا، وعلقوا بسببها في رقابهم دم الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه، والله تعالى أعلم بعاقبتهم في الآخرة.

موسوعة الأسرة المسلمة · الصفحة ٢٢٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الأسرة المسلمةص ٢٢٧١