نطاق واسع كان راجعاً إلى اضطهاد أو ضغط يقوم على عدم التسامح من جانب حكامهم الحديثين. بل لقد تحول كثير من هؤلاء القبط
إلى الإسلام قبل أن يتم الفتح، حين كانت الإسكندرية حاضرة مصر وقتئذ لا تزال تقاوم الفاتحين، وسار كثير من القبط على نهج إخوانهم بعد ذلك بسنين قليلة" (19).
هذه لمحات عن منطقة محدودة فحسب هي العراق والشام، ومصر إلى حد ما، من العالم الذي امتد إليه الإسلام وتعامل معه، فهنالك بلاد فارس وأواسط آسيا، وإفريقية، وأسبانيا، وجنوبي أوروبا وشرقيها، والهند والصين، وجنوب آسيا، مما تحدث عنه أرنولد فأطال الحديث.
(1) ينظر المرجع نفسه للإطلاع على المزيد من الشواهد.
(2) حضارة العرب، ترجمة عادل زعيتر، ط3، دار إحياء الكتب العلمية، القاهرة
ـ 1956 م، ص 336.
(3) ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين، ط5، مكتبة دار العروبة، القاهرة ـ 1964 م،
ص 29 ـ 30.
(4) المرجع نفسه، ص 36 ـ 37.
(5) وهو الكتاب الرابع من دولة الإسلام في الأندلس، ط2، مطبعة مصر، القاهرة
ـ 1958 م.
(6) تاريخ العرب المطول، ط4، دار الكشاف، بيروت ـ 1965 م، 1/ 301 ـ 302.
(7) المرجع نفسه 2/ 432 ـ 438 وينظر: ول ديورنت: قصة الحضارة، ترجمة
محمد بدران وآخرين، ط2، لجنة التأليف والترجمة والنشر، القاهرة ـ 1964 ـ 1967 م، 13/ 131، وآرثر ستانلي تريتون: أهل الذمة في الإسلام، ترجمة وتعليق د. حسن حبشي، ط2، دار المعارف، القاهرة ـ 1967 م، ص 170.
(8) الدعوة إلى الإسلام، ص 65.
(9) المرجع نفسه، ص 68.
(10) المرجع نفسه، ص 69 ـ 70.
(11) المرجع نفسه، ص 73.
(12) المرجع نفسه، ص 74.
(13) المرجع نفسه، ص 75.
(14) المرجع نفسه، ص 79.
(15) المرجع نفسه، ص 81.
(16) المرجع نفسه، هامش 1، ص 81.
(17) المرجع نفسه، ص 88.
(18) المرجع نفسه، ص 98 ـ 99.
(19) المرجع نفسه، ص 123 ـ 124.
==============
لقطات تربوية من خيبر