[29]- يراجع: التحذير من البدع ص (7 - 9).
[30]- رواه الإمام أحمد في مسنده (4/ 126).ورواه أبو داود في سننه (5/ 13 - 15) كتاب السنة، حديث رقم (4607).ورواه الترمذي في سننه (4/ 149، 150) أبواب العلم، حديث رقم (2816)، وقال: حديث حسن صحيح. ورواه ابن ماجه في سننه (1/ 16)، المقدمة، حديث رقم (42، 43).
[31]- يراجع: التحذير من البدع ص (9).
=================
ما الحكمة من الإسراء والمعراج برسول الله صلى الله عليه وسلم؟
الإسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيت المقدس والعروج به إلى ما فوق السماء السابعة دليل على فضله صلى الله عليه وسلم كونه أفضل الأنبياء وسيدهم، حيث أم بهم في بيت المقدس، وحيث جاوز السماء السابعة إلى أن وصل الى موضع يسمع فيه صريف الأقلام، وقد بلغ النبي صلى الله عليه وسلم منزلة في صعوده ما بلغها أي ملك مقرب ولا نبي مرسل، وهذا دليل على صدق رسالته ومعجزة من معجزاته صلى الله عليه وسلم. ولهذا لما رجع إلى مكة قبل فجر تلك الليلة وأخبرهم بما رأى ازداد المؤمنون إيماناً، وصارت تلك المعجزة سبباً لانحراف بعضهم، لكن أهل الايمان الصادق ازدادوا ايماناً فالصديق رضى الله عنه لما أخبروه قال: «أنا أصدقه بخبر السماء فلا أصدقه بهذا؟» ولهذا لقب بالصديق لتصديقه بما أخبر ه النبي صلى الله عليه وسلم. فالصديق رضى الله عنه لما أخبروه بخبر الإسراء صدقه في ذلك، ولما استنكر ذلك قومه قال: «إني لأصدقه فيما هو أبعد من ذلك، أصدقه بخبر السماء في غدوة أو روحة» فلذلك سمي أبي بكر الصديق، رواه الحاكم في مستدركه وقال: صحيح على شرطهما، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في تصحيحه.
===============
سبحان الذي أسرى بعبده ..
عبد المعز الحصري
قال الله تعالى (سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا، إنه هو السميع البصير).
يبلغ قطر السماء الدنيا 240.000 مليون سنة ضوئية، السنة الضوئية = 9.5 مليون كم، أي 228كم وأمامها 22 صفر. يا سائلنا عن أمتنا عن عزتنا وحضارتنا .. طاولنا النجم برفعته وتجاوزناه برفعتنا ..
أقول بعد الحمد لله تعالى إن أول من ركب الفضاء وطار في الهواء هو الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: صلى الله عليه وسلم) لأنه نفد من أقطار السماوات والأرض، ووصل إلى مكان لم يصله نبي مرسل ولا ملك مقرب، فليدع أي إنسان الحضارة، فالحضارة الإسلامية سبقت كل الحضارات في جميع الميادين (من علم الأجنة حتى علم الفضاء) جاءت سورة الإسراء مبتدئة بكلمة سبحان، وفي الحديث معناها: "تنزيه الله من كل سوء" الملائكة تسبح الله وتقول كما ورد في الحديث "سبحان ذي الملك والملكوت، سبحان ذو العرش والجبروت، سبحان الحي الذي لا يموت، سبوح قدوس رب الملائكة والروح". وملائكة العرش تسبح "سبحانك حيث