تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول، وفيه بعث، وفيه عرج به إلى السماء، وفيه هاجر وفيه مات) ثم قال: "فيه انقطاع"، ثم قال: «وقد اختاره الحافظ عبد الغني بن سرور المقدسي في سيرته، وقد أورد حديثًا لا يصح سنده ذكرناه في فضائل شهر رجب: أن الإسراء كان ليلة السابع والعشرين منه، والله أعلم.

ومن الناس من يزعم أن الإسراء كان أول ليلة جمعة من شهر رجب، وهي ليلة الرغائب التي أُحدثت فيها الصلاة المشهورة، ولا أصل لذلك والله أعلم».

ويقول عبد الله التليدي: «واختلفوا في تاريخ وقوعه، والجمهور على أنه كان في رجب، وجزم النووي بأنه كان قبل الهجرة بسنة، وادعى ابن حزم فيه الإجماع».

وذكر ابن سيد الناس في عيون الأثر: «أنه كان ليلة السبت لسبع عشرة خلت من شهر رمضان قبل الهجرة بثمانية عشر شهرًا».

وفي السيرة الحلبية: «وتلك الليلة أي: التي كانت بجسمه -صلى الله عليه وسلم- كانت ليلة سبع عشرة.

وقيل: سبع وعشرين خلت من شهر ربيع الأول.

وقيل: ليلة تسع وعشرين خلت من رمضان.

وقيل: سبع وعشرين خلت من ربيع الآخر.

وقيل: سبع وعشرين خلت من رجب، واختاره الحافظ عبد الغني المقدسي وعليه عمل الناس.

وقيل: في شوال.

وقيل: في ذي الحجة».

وفي كلام الشيخ عبد الوهاب الشعراني ما يفيد أن إسراءاته -صلى الله عليه وسلم- كلها كانت في تلك الليلة التي وقع فيها هذا الخلاف فليتأمل، وذلك: قبل الهجرة بسنة، وبه جزم ابن حزم، وادعى فيه الإجماع. وقيل: بسنتين. وقيل: بثلاث سنين.

وكل من الإسراء والمعراج كان بعد خروجه -صلى الله عليه وسلم- للطائف.

وعن ابن إسحاق: أن ذلك كان قبل خروجه -صلى الله عليه وسلم- إلى الطائف، وفيه نظر ظاهر.

وفي السيرة النبوية والآثار المحمدية: "وكان الإسراء بجسده وروحه سنة إحدى عشرة من البعثة.

وقيل: قبل الهجرة بسنة، قيل: في شهر ربيع الأول. وقيل: في شهر رمضان. وقيل: في شهر رجب، وهو المشهور وعليه عمل الناس.

وكان ليلة الاثنين كبقية أطواره -صلى الله عليه وسلم- من الولادة والهجرة والوفاة. وقيل: ليلة الجمعة".

وفي شرح الزرقاني على المواهب أقوال خمسة:

1 ـ شهر ربيع الأول.

2 ـ شهر ربيع الآخر.

3 ـ شهر رجب.

4 ـ شهر رمضان.

5 ـ شهر شوال.

موسوعة الأسرة المسلمة · الصفحة ١٧٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الأسرة المسلمةص ١٧٢٨