تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحسين) رضي الله عنه) في كربلاء، ومشهد الإمام الرضا (رضي الله عنه) في طوس، ومشهد فاطمة (رضي الله عنها) في قم.

وقد لعبت المشاهد درواً تربوياً كمؤسسات تعليمية شيعية "مما دفع دونالدسن إلى القول إن الإمام الصادق وتلامذته كونوا شبه مدرسة سقراطية , وإن عدداً من تلامذته أسهموا إسهاماً كبيراً في تقدم علم الكلام وفنه" (59).

وقد احتوت هذه المشاهد على خزائن للكتب حتى إنّ كثيراً من العلماء أو أصحاب الخزائن الخاصة كانوا يوقفون كتبهم عليها.

-----------

الهوامش:

(1) فيليب. هـ. فينكس: فلسفة التربية، ص 51.

(2) عبد الغني عبود: في التربية الإسلامية، ص 110 - 111.

(3) محمد أسعد طلس: التربية والتعليم في الإسلام، ص 70.

(4) أحمد شلبي: التربية الإسلامية، ص 46.

(5) عبد الغني محمود عبد العاطي: التعليم في مصر زمن الأيوبيين والمماليك، ص 121.

(6) شهاب الدين عبد الرحمن بن إسماعيل المقدسي (أبو شامة):

كتاب الروضتين في أخبار الدولتين النورية والصلاحية، ج1، ص 23.

(7) أحمد شلبي: التربية الإسلامية، ص 54.

(8) خطاب عطية علي: التعليم في مصر في العصر الفاطمي الأول، ص 72.

(9) حسن حسني عبد الوهاب: مقدمة كتاب آداب المعلمين لابن سحنون، ص 50.

(10) أحمد فؤاد الأهواني: التربية في الإسلام، ص 130.

(11) عبد الرحمن بن نصر الشيزري: نهاية الرتبة في طلب الحسبة، ص104.

(12) حسن حسني عبد الوهاب: مقدمة كتاب آداب المعلمين لابن سحنون، ص 47.

(13) محمد بن محمد القرشي المعروف بابن الأخوة: معالم القربة في أحكام الحسبة، ص 260.

(14) مجاهد توفيق الجندي: دراسات وبحوث في تاريخ التربية الإسلامية، ص 226.

(15) حسن عبد العال: التربية الإسلامية في القرن الرابع الهجري، ص 185.

(16) ابن الحاج العبد ري: المدخل، ج2، ص 321.

(17) حسن حسني عبد الوهاب: مقدمة كتاب آداب المعلمين، ص57.

(18) القابسي: الرسالة المفصلة لأحوال المعلمين وأحكام المعلمين والمتعلمين، ص 321

(19) حسن حسني عبد الوهاب: مقدمة كتاب آداب المعلمين لابن سحنون، ص 57.

(20) ابن سحنون: آداب المعلمين، ص111.

(21) ابن الأخوة القرشي: معالم القربة في أحكام الحسبة، ص 261.

(22) ابن الحاج العبد ري: المدخل، ج1، ص322.

(23) المرجع نفسه: ص 313.

موسوعة الأسرة المسلمة · الصفحة ١٤٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الأسرة المسلمةص ١٤٩٣