مسجد الناصر قلاوون بالقلعة: وهذا المسجد مربع الشكل، ويتكون من صحن محاط بأربعة أروقة ورواق القبلة، يتكون من أربعة بلاطات، والأروقة الأخرى يتكون كل منها من بلاطتين فقط، أما القبة التي تعلو المحراب فتشغل ثلاث بلاطات مربعة، والواجهة بسيطة يعلوها صف من النوافذ ذات العقود المدببة، وللمسجد مدخلان بارزان عن الواجهة.
مدرسة ومسجد السلطان حسن: ويقع هذا الأثر الرائع بميدان قلعة صلاح الدين، وقد أنشأه السلطان حسن بن محمد بن قلاوون، وهو من أجمل الآثار الإسلامية، فمبانيه تجمع بين قوة البناء وعظمته، ودقة الزخارف وجمالها، والملاحظ في منطقة قلعة صلاح الدين التي يقع فيها هذا الأثر، عند النظر إليها من لوحة مصورة، كثرة المساجد الأثرية القديمة في هذه المنطقة.
أما دولة المماليك الجراكسة، فقد تركت لنا عدة آثار رائعة منها:
مدرسة وضريح السلطان قايتباي بالقرافة الشرقية: ألحق سلاطين المماليك بالمساجد والخوانق الشرقية مدافن لهم، ومن الآثار المعمارية التي أنشئت في هذه المنطقة مجموعة السلطان قايتباي، والتي تعد من أبدع وأجمل المجموعات المعمارية في مصر الإسلامية، ويرجع جماله إلى تنسيقها، فهي تتكون من مسجد ومدرسة وسبيل وكتاب وضريح ومئذنة، وقد أدَّت دقة الصناعة دورًا هامًّا في إبراز جمال هذا الأثر المعماري القيم.
مسجد الغوري ومجموعته المعمارية: وتتكون من وكالة وحمام ومنزل ومقعد وسبيل، وكُتَّاب ومدرسة، وقبة، ثم المسجد ويمتاز شكل مئذنته بقمتها المكونة من رأسين مربعين، وقد برع المماليك في بناء الدور والمنازل والقصور، وبلغوا فيها حدًّا كبيرًا من الدقة والمتانة والجمال.
عصر السلاجقة:
اتسم عصر السلاجقة بسمات فنية معمارية كثيرة، أهمها: الميل إلى استخدام النحت والحفر في الزخرفة، بتأثير العنصر التركي، ومن أبرز ما تركه لنا السلاجقة في عصورهم المختلفة، عدد من المدارس الدينية للعالم الإسلامي، وذلك بتشجيع من ملك شاه ووزيره نظام الملك.
كما أنهم أول من أدخل فكرة بناء الأضرحة كأبنية مقدسة في إيران، ومنها انتشرت في العالم الإسلامي، كما تركوا لنا عدة مساجد أثرية رائعة، ومن أشهرها: مسجد الجمعة في قزوين، ومسجد الجمعة بأصفهان الذي شيده نظام الملك.
عصر المغول في الهند:
اهتم الحكام المغول المسلمون في الهند بالعمارة الإسلامية اهتمامًا بالغًا، وبلغ اهتمامهم ببناء الأضرحة خاصة مبلغًا عظيمًا، ويرجع هذا الاهتمام بالأضرحة ونقشها وزخرفتها إلى قلة الفهم الصحيح للإسلام، واختلاطه لدى بعض الهنود بما ورثوه من الحضارة الهندية القديمة، إلا أنها من الناحية المعمارية تنتمي إلى فن العمارة الإسلامية، فقد بناها مسلمون في حكومات مسلمة.
تاج محل: وهو أهم وأشهر الإنجازات الفنية المعمارية في الهند، وقد بناه الإمبراطور شاه جهان في أجرا لزوجته ممتاز محل التي كان يحبها حبًّا شديدًا، فماتت بين يديه