تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إحدى المنظمات الإرهابية الهندية المدعومة من الحكومة الهندية من بين 21 منظمة هندوسية متطرفة، تعمل ليلاً ونهاراً لتجعل الهند دولة هندوسية بحتة، وعلى انقراض الديانات والأقليات الأخرى. والتي تعتبر أشهرها وأكثرها انتشاراً وتأثيراً في المجتمع الهندي، حيث إن عدداً كبيراً من قادة الحزب الحاكم بهارتياجاناتا ينتمون إلى هذه المنظمة. أما عن نشأتها: فقد تأسست هذه المنظمة في عام 1925م على يد مؤسسها الدكتور كيثورام بلرام هيد كيوار الذي تقلد عدة مناصب في حزب الكونغرس الوطني الهندي في وقت مبكر، إلا أنه شعر بالإحباط الشديد بعد انتهاء حركة سوراج الهندوسية المتطرفة، وازداد شعوره هذا حينما وصل غاندي إلى رئاسة حزب الكونغرس وازداد نشاط المسلمين في الحزب. عندئذ استقال من حزب الكونغرس وأسس منظمة (آر. أيس. أيس) لرعاية الشباب الهندوس والنهوض بالدولة على أساس أن الهند للهندوس دون غيرهم من الديانات والثقافات).

وحول مبادئ المنظمة واللوائح الخاصة بها قال:

(إن لوائحهم ومبادئهم تنص على:

- حق العضوية في المنظمة يقتصر على الرجال فقط دون النساء.

- لا تسمح المنظمة للنساء بالتصويت في أي ظرف من الظروف.

- أحقية فئة "تشيب بادان" من البراهمة لقيادة المنظمة.

- استئصال الشيوعية والسيخية والمسيحية والإسلام من الهند.

- يجب أن يحكم الهند الآريون (إحدى قبائل البراهمة).

- يجب على أعضاء المنظمة نيل التربية العسكرية والتدريب على استعمال الأسلحة المتطورة والعمليات الإرهابية.

- إحراق أرملة المتوفى مع جثة زوجها.

- جعل اللغة السنسكريتية لغة رسمية للبلاد عند انقراض جميع اللغات الأخرى.

- تتخصص في خلق الإشاعات وغسل دماغ الأعضاء وذلك لاستخدامهم في المذابح المدمرة والمنظمة ضد غير الآريين في أقطار الهند المختلفة.

- توحيد الشعب الهندوسي على أساس المعتقدات الدينية، وهذا الهدف لا يتحقق إلا بإقامة المجتمع الهندوسي الموحد والقوي. لذلك فإن منظمة "آر أيس أيس" أخذت على عاتقها مهمة توحيد الهندوس وتجديد الهندوسية لصالح العالم والبشرية جمعاء على حد زعمهم).

وحول أهداف وتعليمات المنظمة قال:

(نحن حصلنا على نسخة من كتاب "آر. أيس. أيس" الذي وزع بعد انهدام المسجد البابري والمتضمن تعليمات خاصة لأعضائها ومنتسبيها في مختلف أنحاء الدولة، وبعد الاطلاع على هذه النوايا والتعليمات، يدرك المرء مدى خطورة وحقد هذه المنظمة على المسلمين خاصة، وعلى الأقليات الأخرى عامة، هذا الكتاب غيض من فيض، حيث آلاف من المجلدات والكتيبات والأوراق توزع على الناس من قبل المنظمات الإرهابية المختلفة الداعية إلى الطائفية والعنصرية، حيث يدعون اتباعهم إلى:

1 - شراء القنابل اليدوية والسلاح الخفيف وتوزيعه على الوطنيين.

موسوعة الأسرة المسلمة · الصفحة ١٣٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الأسرة المسلمةص ١٣٦٢