تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- التأثير غير المباشر على الاستمتاع بالعملية الجنسية، فالمختونون تطول مدة الجماع عندهم قبل القذف، ولذلك فهم أكثر استمتاعًا وإمتاعًا من غير المختونين.

- الختان يقلل درجة الحساسية لدى البنت، حيث لا شيء لديها ينشأ عنه احتكاك جالب للاشتهاء، فلا تصير البنت عصبية من صغرها.

- الختان يقلل من حالات اشتداد الرغبة للجماع عند النساء، والتي تكون فيها الحساسية عندهن شديدة لدرجة أن يقع الأزواج فريسة المرض.

- وتحت العديد من الشعارات مثل (أوقفوا هذه الجريمة) أو (ختان البنات ممنوع) يقدم فريق آخر أسباب هذا الهجوم على ختان المرأة، ويرى أن الطبيب وحده هو الذي يحكم بالعلاج المناسب لحالات وجود أجزاء زائدة في أعضاء المرأة التناسلية، وحتى في حالة وجود هذه الأجزاء فقد لا ينصح الطبيب باستئصالها.

وأما إذا كان تكُّون الفتاة طبيعيًّا، فيجب إلغاء فكرة الختان بدعوى التهذيب والطهارة، كما يرى البعض الذي ينادي بأن إزالة هذه الأجزاء الحساسة يفقد الأنثى جزءًا كبيرًا من شعورها الغريزي نحو الرجل فيأمن أهلها زللها، وتسهل حمايتها من المغريات التي تتعرض لها، ويرى هذا الفريق أن المبررات السابقة للختان واهية للأسباب الآتية:

- أن الأجزاء التي تزال هامة جدًّا، ولها وظيفة حيوية في اللقاء الجنسي والإنجاب، وتلعب دورًا كبيرًا في المداعبة التي تسبق الجماع، ووجودها عامل هام في إتمام التجاوب الجنسي السليم.

- أن الأجزاء التي تزال ليست زائدة كما يظن البعض، وليس في إزالتها أية وقاية من مرض أو داء. ويؤكد هذا الفريق وجهة نظره التي يدعو إليها بالاستناد لما يترتب على هذه العملية من أضرار منها:

- حدوث نزيف شديد للبنت؛ لأن الختان يتم فيه قطع البظر، وهو يحتوي على العديد من الشرايين والأوردة.

- التأثير النفسي السيئ على المرأة، وحالتها العصبية الناجمة عن الشعور بالنقص والشذوذ.

- الخطر على الرجال من ختان المرأة، حيث لا يستطيع الرجال إشباع حاجة زوجاتهم، فيعتقدون أنهم غير قادرين على تحقيق هذا الإشباع لنقص لديهم، فيتجهون إلى تعاطي المخدرات والمنشطات أملاً في زيادة قدراتهم الجنسية.

وفي كل الحالات فإن الهدف هو الوصول إلى ما يتفق وصالح الفتاة في حياتها الشخصية والعائلية، فليحرص الجميع -آباء وأمهات- على التربية السليمة لبناتهن. وإذا كان الشرع قد أمر بالختان فإنه حرص بذلك على طهارة الفتاة، وكسر حدة تأجج الشهوة لا القضاء عليها، وكأنه بهذا يعلن أن الإسلام دين الوسطية والاعتدال، لا إفراط ولا تفريط.

==============

الإجهاض

لاشك أن أمنية كل امرأة أن تصبح أمًّا، فتلك هي اللحظة التي تنتظرها بشوق، إلا أن هناك بعض العقبات التي تعترض تحقق هذه الأمنية، ومن هذه العقبات: الإجهاض:

موسوعة الأسرة المسلمة · الصفحة ١٠١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الأسرة المسلمةص ١٠١٠