تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا أنت من ذاك القبيل ولا أنا

تكلفت أمرا لم تكن من رجاله

لك الويل من هذا التكلف والعنا

تميل إلى الدنيا وتبدي تزهدا

ولا أنت معدود هناك ولا هنا

وفي كتاب «النجوم الزاهرة» في ترجمة البهاء زهير: «وبرع في النظم والنثر والترسل، وله الشعر الرائق الفائق، وكان رئيسا فاضلا، حسن الأخلاق ... ومن شعره:

ولما جفاني من أحب وخانني

حفظت له الود الذي كان ضيعا

ولو شئت قابلت الصدود بمثله

ولكنني أبقيت للصلح موضعا

وقد كان ما قد كان بيني وبينه

أكيدا ولكني رعيت وما رعى

سعى بيننا الواشي ففرق بيننا

لك الذنب يا من خانني لا لمن سعى

وكتب عند موته بالديار المصرية، على يد ولده صلاح الدين، إلى محمد بن الحكيم عماد الدين الديريني، وهو آخر ما قاله:

ما قلت أنت ولا سمعت أنا

هذا حديث لا يليق بنا

إن الكرام إذا صحبتهم

ستروا القبيح وأظهروا الحسنا

البهاء زهير · الصفحة ٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البهاء زهيرص ٢٣