جملا منتفخ الأقراب :
أكبد زفارا يمد الأنسعا
( والكبدة ، بالفتح ) فالسكون ( خرزة الحب ) ، نقله الصاغاني .
( و ) قولهم : فلان ( تضرب إليه أكباد الإبل ، أي يرحل إليه في طلب العلم وغيره ) .
( ) ومما يستدرك عليه :
أم وجع الكبد : بقلة من دق البقل يحبها الضأن ، لها زهرة غبراء في برعومة مدورة ، لها ورق صغير جدا أغبر ، سميت أم وجع الكبد لأنها شفاء من وجع الكبد . نقله ابن سيده عن أبي حنيفة .
وكبد الأرض : ما في مادنها من الذهبه والفضة ونحو ذالك ، قال ابن سيده : أراه على التشبيه ، والجمع كالجمع . وفي حديث مرفوع ( وتلقي الأرض أفلاذع كبدها ) أي تلقي ما خبىء في بطنها من الكنوز والمعادن ، فاستعار لها الكبد .
وفي حديث الخندق ( فعرضت كبدة شديدة ) هي القطعة الصلبة من الأرض ، والمعروف ( كدية ) بالياء ، قاله ابن الأثير .
تابع كتاب والكبد : الاستواء والاستقامة .
وتكبد الفلاة ، إذا قصد وسطها ومعظمها .
وكابهد ، في قول العجاج ، موضع بشق بني تميم .
وأكباد اسم أرض ، قال أبو حية النميري :
لعل الهوى إن أنت حييت منزلا
بأكباد مرتدا عليك عقابله
والكباد ، ككتان : نوع من الليمون .
والكبود ، كصبور : قبيلة باليمن .
وكبندة ، بفتح الكافوكسرا ملوحدة وسكون النون : من قرى نسف ، منها أبو بإسحاق إبراهيم بن الأشرس