وهو على المثل ، أي يتابعك على هواك ، كما في الأساس ، وفي حديث علي رضي الله عنه : ( فمن اللهج باللذة السلس القياد ) .
وفي حديث السقيفة : ( فانطلق أبو بكر وعمر *!يتقاودان حتى أتوهم ) . ايي يذهبان مسرعينه كأن كل واحد منهما *!يقود الآخر لسرعته .
*!وقادت الريح السحاب ، على المثل . قالت أم خالد الخثعمية :
ليت سماكيا يحار ربابه
يقاد إلى أهل الغضي بزمام
*!والقواد : المتقدم ، كما تقدم في تفسير قول رؤبة . *!والقواد الديوث . وقاد على الفاجرة *!قيادة ، كما في الأساس .
*!والقائدة من الإبل التي تقدم الإبل وتألفها الأفتاء .
*!والقيدة من الإبل : التي *!تقاد للصيد يختل بها ، وهي اللدريئة ، وأصلها قيودة . وحكى ابن سيده عن ثلعب هي التي يستتر بها من الرمية ثم ترمى .
ومر وفلان *!يقاوده : يساوقه .
*!واستقاد الرجل : ذل وخضع .
وظهر من الأرض *!يقود *!وينقاد *!ويتقاود كذا وكذا ميلا .
*!واستقدت الإمام من القاتل فأقادني ، أي سألته أن *!يقيد القاتل بالقتيل .
وقال الليث : وإذا أتى إنسان إلى آخر أمرا فانتقم منه بمثلها قيل : *!استقادها منه .
وهاذا مكان يقود من الأرض كذا وكذا ، *!ويقتاده ، أي يحاذيه .
ومن المجاز : *!اقتاد النبت الثور : وجد ريحه فهجم عليه .
وأصبحت *!يقاد بي البعير : شخت وهرمت .
*!وتقاود المكان : استوى ، كما في الأساس .