ابن القطاع : فرس *!قيدود : سهل القياد ، أصلها قيودود على فيعلول ، لأنه من قاد يقود ، وهاذا مذهب البصريين ، وأما الكوفيون فوزنه عندهم فعلول والياء مبدلة من الواو . قلت : وقد تقدم شيء من هاذا في قد ، وسيأتي في طار إن شاء الله تعالى .
( *!والقيد ، بالكسر ، *!والقاد : القدر ) تقول هو مني *!قيد رمح *!وقاد رمح أي قدره ، وفي حديث الصلاة ( حين مالت الشمس قيد الشراك ) وأراد به الوقت الذي لا يجوز لأحد أن يتقدمه في صلاة الظهر ، يعني فوق ظل الزوال ، فقدره بالشراك لدقته ، وهو أقل ما تبين به زيادة الظل حتى يعرف منه ميل الشمس عن وسط السماء ، وفي الحديث رواية أخرى ( حتى ترتفع الشمس قيد رمح ) وفي حديث آخر ( لقاب قوس أحدكم من الجنة أو قيد سوطه خير من الدنيا وما فيها ) . ( *!والأقود : ) الطويل العنق والظهر من الإبل والدواب ، وفرس *!أقود بين القود ، وناقة *!قوداء وفي قصيد كعب :
وعمها خالها قوداء شمليل
ومنه ، رمل *!منقاد ، أي مستطيل . وخيل قب *!قود ، وقد *!قود *!قودا . وقال ابن شميل : الأقوعد من الخيل : الطويل العنق العظيمه . *!والأقود من الرجال : ( الشديد العنق ) ، سمي بذالك لقلة التفاته . ( و ) من ذالك سمي ( البخيل على الزاد ) أقوعد ، لأنه لا يلتفت عند الأكل لئلا يرى إنسانا فيحتاج أن يدعوه . ورجل أقود : لا يلتفت . ( و ) الأقود ( : الجبل الطويل ) في السماء ( *!كالمقود ، كمعظم ) ، وضبطه الصاغاني كمكرم ، وهو الصواب . ( و ) في التهديب : والأقود من الناس ( : من ) إذا ( أقبل على شيء ) بوجهه ( لم يكد ينصرف عنه ) ، وأنشد :
إن الكريم من تلفت حوله
وإن اللئيم دائم الطرف أقود
( *!والقود ، محركة : ) قتل النفس