( وأبو القندين بالضم ) كنية ( الأصمعي ) عبد الملك بن قريب الإمام المشهور ، قالوا : ( كني به لعظم قنديه ، أي خصييه ) قال ابن سيده : لم يحك لنا فيه أكثر من ذلك ، والقضية تؤذن أن القند : الخصية الكبيرة .
( و ) يقال : ( جاء بالأمر على قناديده ، أي ) على ( وجهه ) .
( ) ومما يستدرك عليه :
قولهم بين فكيه حسام مهند ، يقطر منه كلام مقند ، ورجل مقنود الكلام ، وهو مجاز .
لغاية ص 75
تابع كتاب والقند في تاريخ سمرقند ، تأليف الإمام أبي حفص عمر بن أحمد المتوفى سنة 537 .
وأبو حماد طلحة بن عمرو القناد ، ككتان ، كوفي عن الشعبي وعكرمة وابن جبير .
وحبيب القناد ، بصري ، عنه أيوب السختياني .
وأبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله القندي الواعظ ، إلى بيعه ، صدوق ثبت .
وأقندت السويق : ألقيت فيه القند ، كذا في الأفعال لابن القطاع .
وقناد كسحاب : موضع شرقي واسط قرب الحوز .
| قنفد
: ( القنفد ) ، أهمله الجوهري والصاغاني ، وقال كراع : هي لغة في ( القنفذ ) ، بالذال المعجمة ، ولذا أطلقه ولم يضبطه ، حكى ذالك عن قطرب .
( ) وبقي عليه :
القنفدة : ناحية من بحر عدن بين جبلين ، وقرية بسواحل مكة ، وماء من مياه بني نمير . كذا في المراصد .
وقنفد بن عمير بن جدعان ، له صحبة ، ولاه عمر مكة ثم عزله ، وروى عنه سعيد بن أبي هند ، وهو تيمي ، كذا في المعجم .