وفي الحديث ( نهى أن يقعد على القبر ) . قيل : أراد القعود للتخلي والإحداث ، أو القعود للإحداد ، أو أراد تهويل الأمر ، لأن في القعود عليه تهاونا بالميت والموت .
وسموا قعدانا ، بالكسر .
وأخذه المقيم المقعد .
وهاذا شيء يقعد به عليك العدو يقوم .
( ) ومما استدركه شيخنا :
التقعدد : التثبت والتمكن ، استعمله القاضي عياض في الشفاء ، وأقره شراحه .
والمقعد ، كمعظم : ضرب من البرود يجلب من هجر .
|قفد
: ( قفده ، كضربه : صفع قفاه ) ، وفي الأفعال لابن القطاع : ضرب رأسه ( بباطن كفه ) وفي حديث معاوية ( قال ابن المثنى : قلت لأمية : ما حطأني حطأة ؛ فقال : قفدني قفدة ) القفد : صفع الرأس ببسط الكف من قبل القفا . ( و ) قفد قفدا ( عمل العمل ) ، يقال : ما زلت أقفدك منذ اليوم . أي أعمل لك العمل ، نقله الصاغاني .
( و ) في الأفعال لابن القطاع : قفد ، كفرح ، كل ذي عنق قفدا : استرخى عنقه ، ومنه ( الأقفد ) وهو ( المسترخي العنق ) من الناس والنعام ، ( أو ) هو ( الغليظه ) أي العنق . ( و ) قيل : الأقفد من الناس ( : من ) يمشي على صدور قدميه من قبل الأصابع ولا تبلغ عقباه الأرض .
( و ) عبد أقفد ( : كز اليدين والرجلين القصير الأصابع ) ، الذي في عقبه استرخاء من الناس ، والظليم أقفد ، وامرأة قفدء . والأقفد من الرجال : الضعيف الرخو المفاصل .
( قفد كفرح ) قفدا . ( والقفد أيضا ) ، أي محركة ( : أن يميل خف البعير ) من اليد أو الرجل ( إلى الجانب الإنسي ) ، فإن مال إلى الوحشي فهو