فاقعد . أي احلم . قلت : ومعناه ذل له ولا تضطرب ، وله معنى ثان ، أي إذا انتصب لك الشر ولم تجد منه بدا فانتصب له وجاهده ، وهاذا مما ذكره الفراء .
وفي اللسان والأفعال : الإقعاد في رجل الفرس : أن تفرش جدا فلا تنتصب .
وأقعد الرجل : عرج ، والمقعد : الأعرج .
وفي الأساس : من المجاز : قعد عن الأمر : تركه . وقععد يشتمني : أقبل . انتهى . والذي في اللسان : الفراء : العرب تقول : قعد فلان يشتمني ، بمعنى طفق وجعل ، وأنشد لبعض بني عامر :
لا يقنع الجارية الخضاب
ولا الوشاحان ولا الجلباب
من دون أن تلتقي الأركاب
ويقعد الاير له لعاب
ورحى قاعدة : يطحن الطاحن بها بالرائد بيده .
ومن المجاز : ما تقعده وما اقتعده إلا لؤم عنصره .
ورجل قعددة . جبان .
والمقعندد : موضع القعود . والنون زائدة قال :
أقعد حتى لم يجد مقعنددا
وقد أقعد بالمكان وأقعد .
وورث المال بالقعدى ، كبشرى ، أي بالقعدد .
والقعود ، كصبور : أربعة كواكب خلف النسر الطائر تسمى الصليب . والقعدد من الجبل : المستوي أعلاه .
ويقال : اقتعد فلانا عن السخاء لؤم جنثه ، قال :
فاز قدح الكلبي واقتعدت مع
زاء عن سعيه عروق لئيم
واقتعد مهريا : جعله قعودا له .