تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فاقعد . أي احلم . قلت : ومعناه ذل له ولا تضطرب ، وله معنى ثان ، أي إذا انتصب لك الشر ولم تجد منه بدا فانتصب له وجاهده ، وهاذا مما ذكره الفراء .

وفي اللسان والأفعال : الإقعاد في رجل الفرس : أن تفرش جدا فلا تنتصب .

وأقعد الرجل : عرج ، والمقعد : الأعرج .

وفي الأساس : من المجاز : قعد عن الأمر : تركه . وقععد يشتمني : أقبل . انتهى . والذي في اللسان : الفراء : العرب تقول : قعد فلان يشتمني ، بمعنى طفق وجعل ، وأنشد لبعض بني عامر :

لا يقنع الجارية الخضاب

ولا الوشاحان ولا الجلباب

من دون أن تلتقي الأركاب

ويقعد الاير له لعاب

ورحى قاعدة : يطحن الطاحن بها بالرائد بيده .

ومن المجاز : ما تقعده وما اقتعده إلا لؤم عنصره .

ورجل قعددة . جبان .

والمقعندد : موضع القعود . والنون زائدة قال :

أقعد حتى لم يجد مقعنددا

وقد أقعد بالمكان وأقعد .

وورث المال بالقعدى ، كبشرى ، أي بالقعدد .

والقعود ، كصبور : أربعة كواكب خلف النسر الطائر تسمى الصليب . والقعدد من الجبل : المستوي أعلاه .

ويقال : اقتعد فلانا عن السخاء لؤم جنثه ، قال :

فاز قدح الكلبي واقتعدت مع

زاء عن سعيه عروق لئيم

واقتعد مهريا : جعله قعودا له .

تاج العروس · الجزء ٩ · الصفحة ٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٩ · ص ٦١