وهو مذموم ( و ) القعدد ( : الخامل ) قال الأزهري : رجل قعدد وقعدد : إذا كان لئيما ، من الحسب المقعد . والقعدد : الذي يقعد به أنسابه . وأنشد :
قرنبي تسوف قفا مقرف
لئيم مآثره قعدد
ويقال : اقتعد فلانا عن السخاء لؤم جنثه ، ومنه قول الشاعر :
فاز قدح الكلبي واقتعدت مع
زاء عن سعيه عروق لئيم
( و ) رجل ( قعدي وقعدية ، بضمهما ، ويكسران ) الأخيرة عن الصاغاني ( و ) كذالك رجل ( ضجعي ) بالضم ( ويكسر ، ولا تدخله الهاء ، وقعدة ضجعة ، كهمزة ) . أي ( كثير القعود والاضطجاع ) ، وسيأتي في العين إن شاء الله تعالى .
( والقعود ) ، بالضم ( : الأيمة ) ، نقله الصاغاني ، مصدر آمت المرأة أيمة ، وهي أيم ، ككيس ، من لا زوج لها ، بكرا كانت أو ثيبا ، كما سيأتي .
( و ) القعود ، ( بالفتح ) : ما اتخذه الراعي للركوب وحمل الزاد والمتاع وقال أبو عبيدة : وقيل : القعود ( من الإبل ) هو الذي ( يقتعده الراعي في كل حاجة ) ، قال : وهو بالفارسية رخت ( كالقعودة ) ، بالهاء ، قاله الليث ، قال الأزهري : ولم أسمعه لغيره . 6 قلت : وقال الخليل : القعودة من الإبل : ما يقتعده الراعي لحمل متاعه . والهاء للمبالغة ، ( و ) يقال : نعم ( القعدة ) هاذا ، وهو ( بالضم ) المقتعد .
( واقتعده : اتخذه قعدة ) ، وقال النضر : القعدة : أن يقتعد الراعي قعودا من إبله فيركبه ، فجعل القعدة والقعود شيئا واحدا ، والاقتعاد : الركوب ، ويقول الرجل للراعي : نستأجرك بكذا ، وعلينا قعدتك . أي علينا مركبك ، تركب من الإبل ما شئت