تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باسم القطاة ، وأنشد للأعشى :

من يلق هوذة يسجد غير متئب

إذا تعمم فوق التاج أووضعا

قال شيخنا : وقع في شروح الشفاء خلاف في ضبط هوذة هذا ، فقال البرهان الحلبي ، إنه بالفتح ، كما جزم به الجوهري ، وهو ظاهر المصنف أو صريحه ، وقال الدميري : إنه بالضم ، وتعقبوه ، وزعم القطب الحلبي أن داله مهملة ، وغلطه في ذلك البرهان ، وهو جدير بالتغليط ، فإن إهمال داله غير معروف ، كما أن الضم كذلك ، انتهى .

( *!والهاذة : شجرة ) لها أغصان سبطة لا ورق لها ، ( ج *!الهاذ ) ، قال الأزهري : روى هذا النضر قال : والمحفوظ في باب الأشجار الحاذ .

( *!-واليهوذي : اليهودي ) ، لغة فيه ، قاله أبو عمرو في فائت الجمهرة ، قال شيخنا : صريحه أن الياء زائدة في أوله ، وأصل المادة *!هوذ ، وهو في المهملة ربما يتوجه ، لأنهم قالوا في الفعل منه هادوا ، أي صاروا يهودا ، وأما في المعجمة فلم يسمع له تصريف إلا على جهة الحدس ، كما قاله ابن السراج في أصوله ووافقوه ، فكان الأولى أن يعقد لمثل هذا فصل الياء آخر الحروف ، ويذكر يهوذا فيه ، انتهى . قلت : وهو ابن يعقوب عليهما السلام .

( ) ومما يستدرك عليه :

*!الهوذ بن عمرو بن الأحب بن ربيعة بن حزام بن ضنة ، بطن من عذرة ، منهم بثينة بنت حبإ بن تعلبة بن الهوذ العذرية صاحبة جميل ابن معمر .

| يوذ

( ) ومما يستدرك عليه :

*! يوذ ، ويقال *!يوذى ، بالقصر : قرية من قرى نخشب بما وراء النهر ، منها

تاج العروس · الجزء ٩ · الصفحة ٥٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٩ · ص ٥٠٣