همذان في جمادى الأولى على رأس ستة أشهر من مقتل عمر بن الخطاب ، وكان الذي فتحها المغيرة بن شعبة في سنة أربع وعشرين من الهجرة ، ويقال : إن أول من بنى همذان جم بن نوجهان بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح ، وسماها ساور ، ويعرب ، فيقال : ساروق ، وحصنها بهمن بن أسفنديار ، وهو أحسن البلاد هواء وأطيبها وأنزهها ، وما زال محل للملوك ومعدنا لأهل الدين والفضل ، لولا شتاؤه المفرط بحيث قد أفردت فيه كتب ، وذكر أمره في الشعر والخطب ، قال كاتب بكر :
همذان متلفة النفوس ببردها
والزمهرير وحرها مأمون
غلب الشتاء مصيفها وربيعها
فكأنما تموزها كانون
وسأل عمر بن الخطاب رجلا : من أين أنت ؟ فقال : من همذان . فقال : أما إنها مدينة هم وأذى ، يجمد قلوب أهلها كما يجمد ماؤها .
| هنبذ
( الهنبذة ) ، أهمله الحوهري ، وقال ابن دريد هو ( : الأمر الشديد ، ج الهنابذ ) ، وكذلك الهنبثة والهنابث ، كذا في التكملة واللسان .
| هوذ
( *!الهوذة : القطاة ) ، وخص بعضهم بها الأنثى ، وبها سمي الرجل ، ( ج *!هوذ ) على طرح الزائد قال الطرماح :
من *!الهوذ كدراء السراة ولونها
خصيفق كلون الحيقطان المسيح
( وقيل :*! هوذة ، معرفة ) ، كما هو صنيع الجوهري وغيره هي القطاة الأثنثى ، وقيل ( : طائر ) غيرها .
( و ) *!هوذة ث : اسم ( رجل م ) وهو *!هوذة بن علي الحنفي صاحب اليمامة ، قال الجوهري : سمي