| 2 ( فصل القاف مع الدال المهملة ) 2
| قتد
: ( القتاد ، كسحاب : شجر صلب له شوكة كالإبر ) وجناة كجناة السمر ينبت بنجد وتهامة ، واحدته قتادة . وقال أبو زياد : من العضاه القتاد ، وهو ضربان ، فأما القتاد الضخام فإنه يخرج له خشب عظام وشوكة حجناء قصيرة ، وأما القتاد الآخر فإنه ينبت صعدا لا ينفرش منه شيء ، وهو قضبان مجتمعة ، كل قضيب منها ملآن ما بين أعلاه وأسفله شوكا . وفي المثل ( من دون ذالك خرط القتاد ) ، وهو صنفان ، فالأعظم هو الشجر الذي له شوك ، والأصغر هو الذي له نفاخة كنفاخة العشر . ( و ) عن أبي حنيفة ( إبل قتادي : تأكلها ) أي الشوكة . والذي في الأمهات اللغوية : تأكله ، أي القتاد . ( والتقتيد : أن تقطعه ) أي القتاد ( فتحرقه ) أي شوكه ( فتعلفه ) الإبل فتسمن عليه ، وذالك عند الجدب قال :
يا رب سلمني من التقتيد
قال الأزهري : والقتاد شجر ذو شوكغ لا تأكله الإبل إلا في عام جدب فيجىء الرجل ويضرم فيه النار حتى يحرق شوكه ثم يرعيه إبله ، ويسمى ذالك التقتهيد . وقد قتد القتاد إذا لوح أطرافه بالنار . قال الشاعر يصف إبله وسقيه للناس ألبانها في سنة المحل :
وترى لها زمن القتاد على الشرى
رخما ولا يحيا لها فصل
قوله : وترى لها رخما على الشرى ، يعني الرغوة ، شبهها في بياضها بالرخم ، وهو طير بيض . وقوله : لا يحيا لها فصل ، لأنه يؤثر بألبانها أضيافه وينحر فصلانها ولا يقتنيها إلى أن يحيا الناس .
( وقتدت ) الإبل ، ( كفرح ) ، قتدا