كصبور ورمان ، ( و ) النافذ ( المطاع من الأمر ، كالنفيذ ) .
وأمر نفيذ : موطأ .
وفي حديث عبد الرحمن بن الأزرق ( ألا رجل ينفذ بيننا ) أي يحكم ويمضي أمره فينا ، يقال : أمره نافذ ، أي ماض مطاع .
( والنفذ ، بالتحريكه : ) اسم ( الإنفاذ ) ، وأمر بنفذه ، أي بإنفاذه . وفي التهذيب : وأما النفذ فقد يستعمل في موضع إنفاذ الأمر ، تقول : قام المسلمون بنفذ الكتاب ، أي بإنفاذ ما فيه . ( و ) النفذ : المخرج والمخلص ، يقال ( أتعى بنفذ ما قال ، أي بالمخرج منه ) ومنه ، الحديث ( أيما رجل أشاد على مسلم بما هو برىء منه كان حقا على الله أن يعذبه أو يأتي بنفذ ما قال ) ، ( و ) يقال : إن في ذالك لمنتفذا ومندوحة ، ( المنتفذ ) والمندوحة ( : السعة ) ، وقد تقدم في الدال المهملة .
( و ) قال ابن الأعرابي عن أبي المكارم ( النوافذ : كل سم يوصل إلى النفس فرحا أو ترحا ، و ) عنه : قلت له : سمها . فقال : ( هي الأصران والخنابتان والفم والطبيجة ) . قال : والأصران : ثقبا الأذنين ، والخنابتان سما الأنف . ( و ) عن أبي سعيد : يقال للخصوم ابذا ارتفعوا إلى الحاكم : قد ( تنافذوا ) إليه ، بالذال ، أي ( إلى القاضي ) ، أي ( خلصوا إليه ، فإذا أدلى كل ) واحد ( منهم بحجته فيقال : تنافدوا ، بالدال المهملة ) ، وفي حديث أبي الدرداء ( إن نافذتهم نافذوك ) نافذت الرجل ، إذا حاكمته ، أي إن قلت لهم قالوا لك . ويروعى بالقاف والدال المهملة ، وقد تقدم .
( ) ومما يستدرك عليه :
نفذ لوجهه ، إذا مضى على حاله .
وأنفذ عهد : أمضاه .
ونفذ الكتاب إلى فلان نفاذا