( ) ومما يستدرك عليه :
يقال لما ينبث من تراب الحفيرة نبيثة ونبيذة ، والجمع النبائث والنبائذ ، وزعم يعقوب أن الذال بدل من الثاء .
والمتنبذ : المتنحي ناحية ، قال لبيد :
يجتاب أصلا قالصا متنبذا
بعجوب أنقاء يميل هيامها
وفي الأساس : ومن المجاز : نبذ أمري وراء ظهره : لم يعمل به .
وهو في منتبذ الدار : في منتزحها .
وفلان ينبذ علي ، أي يغلي كالنبيذ . ونبذت فلانة قولا مليحا : رمت به . ونبذت إليه السلام والتحية . ونبذت بكذا ورميت به ، إذا رفع لك وأتيح لقاؤه . ولله أم نبذت بك .
ونبث التراب ونبذه بمعنى رمى به ، وهي النيثة والنبيذة ، وقد تقدم .
ونوبذ ، بالفتح ، سكة بنيسابور .
ونوباذان : من قرى هراة .
| نجذ
: ( النواجذ : أقصى الأضراس ، وهي أربعة ) في أقصى الأسنان بعد الأرحاء ، وتسمى ضرس الحلم ، لأنه ينبت بعد البلوغ وكمال العقل ، وعلى هاذا اقتصر ابن الأثير في النهاية . وقال صاحب الناموس : وعليه الفراء ( أو ( هي ) الأنياب ) ، وبه فسر الحديث ( ضحك حتى بدت نواجذه ) لأنه صلى الله عليه وسلم كان جل ضحكه التبسم ، قال ابن الأثير : وإن أريد بها الأواخر ، وهو الأكثر الأشهر فالوجه فيه أن يريد مبالغة مثله في ضحكه من غير أن يراد ظهرو نواجذه في الضحك ، قال : وهو أقيس القولينه ، لاشتهار النواجذ بأواخر الأسنان ، ومنه حديث العرباض ( عضوا عليها بالنواجذ ) أي تمسكوا بها كما يتمسك العاض بجميع أضراسه ، ( أو التي تلي