تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عند الساكن فيقول مذ اليوم ، قال : وليس بالوجه ، قال بعض النحويين ، ووجه جواز هاذا عندي على ضعفه أنه شبه ذال مذ بالدال قد ولام هل ، فكسرها حين احتاج إلى ذالك ، كما كسر لام هلح ، ودال قد ، وقال : بنو ضبة والرباب يخفضون بمذ كل شيء ، قال سيبويه : أما مذ فتكون ابتداء غاية الأيام والأحيان كما كانت من فيما ذكرت لك ، ولا تدخل واحدة منهما على صاحبتها ، وذالك قولك : ما لقيته مذ يوم الجمعة إلى اليوم ، ومذ غدوة إلى الساعة ، وما لقيته مذ اليوم إلى ساعتك هاذه ، فجعلت اليوم أول غايتك ، وأجريت في بابها كما جرت من ، حيث قلت من مكان كذا إلى مكان كذا ، وتقول : ما رأيته مذ يومين ، فجعلته غاية كما قلت أخذته من ذالك المكان ، فجعلته غاية ، ولم ترد منتهى . هاذا كله قول سيبويه ، والخلاف في ذالك مبسوط في المطولات .

|ممشذ

: ( ) ومما استدركه شيخنا هنا :

*!ممشاذ الدينوري ، بالكسر نقلا من شعر ابن الفارض ، يضرب المثل بسهره . قلت : وهو من رجال الرسالة وأعيانهم ، وله ترجمة مبسوطة .

|موذ

: ( *!-الماذي : العسل الأبيض ) ، قال عدي بن زيد العبادي :

وملاب قد تلهيت بها

وقصرت اليوحم في بيت عذار

في سماع يأذن الشيخ له

وحديث مثل*!- ماذي مشار

كذا في الصحاح ، ( أو الحديد ) كله ( أو خالصه أو جيده . و ) الماذي ( : الدرع اللينة السهلة ، *!كالماذية ) ، وعليها اقتصر ابن سيده وغيره . ( و ) *!-الماذي ( : السلاح كله ) الدرع والمغفر وغيرهما . ( *!والماذية : الخمر ) .

تاج العروس · الجزء ٩ · الصفحة ٤٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٩ · ص ٤٧٨