في شهد وغيره ، قال شيخنا : فالإتباع بكسرتين هو الذي قيدوه بالحلقي ، وأما اللغات الثلاث ففي كل ثلاثي على وزان كتف ولو لم يكن فيه حرف حلق ، ( و ) من المجاز : هذا فخذي ، بالتذكير ، وهو فخذ من أفخاذ بني تميم ، وهو ( حي الرجل إذا كان من أقرب عشيرته ) ، وهو أقل من البطن اوأولها الشعب ، ثم القبيلة ، ثم الفصيلة ، ثم العمارة ، ثم البطن ، ثم الفخذ . قال ابن الكلبي : الشعب أكبر من القبيلة ، ثم القبيلة ، ثم العمارة ، ثم البطن ، ثم الفخذ ، قال : أبو منصور : والفصيلة أقرب من الفخذ ، وهي القطعة من أعضاء الجسد ، وقال شيخنا نقلا عن بعض أهل التحقيق : ههذه اللغات المذكورة في الفخذ سواء كان بمعنى العضو أو بمعنى الحي والقبيلة ، إلا أنه إذاك ان بمعنى العضو الأفصح فيه الأصل الذي هو فت الأول وكسر الثاني ، وإذا كان بمعنى القبيلة والحي فالأفصح فيه فتح الأول وسكون الثاني ، والله أعلم . ( ج ) أي جمع الفخذ بمعنى العضو والحي ( أفخاذ ) ، قال سيبويه : لم يجاوزوا به هاذا البناء .
( وفخذه ، كمنعه ، يفخذه : أصاب فخذه ) ، قوله كمنعه ، هاكذا في النسخ التي بأيدينا ، وقد سقط من بعض ، ( ففخذ ) ، بالبناء للمجهول ، وفي المحكم : فخذ الرجل فخذا فهو ففخذته ، أي أصبت فخذه .
( و ) يقال : ( فخذهم ) عن فلان ( تفخيذا ) ، أي ( خذلهم ، و ) فخذ بينهم تفخيذا ( : فرقهم : و ) فخذ الرجل تفخيذا ( : دعا العشيرة فخذا فخذا ) ، وهو مأخوذ من الحديث ( أن النبي صلى الله عليه وسلملما أنزل الله عز وجل عليه : ﴿ وأنذر عشيرتك الاقربين ﴾ ( سورة الشعراء ، الآية : 214 ) بات يفخذ عشيرته ) ، أي يدعوهم فخذا فخذا ، يقال : فخذ الرجل بنى فلان إذا دعاهم فخذا فخذا .