تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عبد الله بن المطرز ، وكان ( مجاب الدعوة ) ، وذالك أنه دعا على ابن مقلة أن يقطع الله يده ويشتت شمله ، فاستجيب فيه ، لأنه الذي شدد عليه النكير ونفاه من بغداد إلى البصرة ، وقيل : إلى المدائن ، قاله شيخنا ، ومقتضى عبارة المقريزي في تاريخه أن الذي استجاب الله دعاءه في ابن مقلة هو الشريف إسماعيل ابن طباطبا العلوي . قلت : ولا مانع من الجمع ، وفي كتب الأنساب : تفرد بقراءات شواذ كان يقرأ بها ففي المحراب ، وأمر بالرجوع فلم يجب ، فأمر ابن مقلة به فصفع ، فمات سن 323 ، وشنبوذ يصرف ولا يصرف ، قاله ابن التلمساني ، وقال الشهاب : هو علم أعجمي ممنوع من الصرف ، وو جد أبي الحسن المذكور ، حدث عن أبي مسلم الكجي ، وبشر بن موسى ، وعنه أبو بكر بن شاذان ، وأبو حفص بن شاهين ، ويوجد في بعض نسخ الشفاء لعياض : أحمد بن أحمد بن شنبوذ ، وهو خطأ ، والصواب محمد بن أحمد ، كما للمصنف ( وعلي ابن شنبوذ ) ، ضبطه مثل الأول ( وكلاهما من القراء ) .

( وأحمد بن محمد بن شنبذ ) ، كجعفر : ( قاضي الدينور ، محدث ) ، حكى عنه السراج في اللمع ، قال الحافظ : وأبو القاسم شنبذ بن عمر بن الحسين بن حماد القطان ، سمع منه طاهر النيسابوري وضبطه .

( ) وبقي عليه :

أبو الفرج محمد بن أحمد بن إبراهيم بن علام الشنبوذي ، قرأ علي ابن شنبوذ فعرف به ، ضعيف الرواية عن أستاذه وغيره ، على كثرة علمه ، توفي سنة 388 .

( ) ومما يستدرك عليه :

شناباذ ، بالكسر : قرية من بلخ ، منها أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن حامد البلخي الشناباذي الزاهد ، مكثر الحديث ، صحب أبا بكر الوراق وغيره ، توفي سنة 355 .

تاج العروس · الجزء ٩ · الصفحة ٤٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٩ · ص ٤٣٢