الناقة ، إذا فرقته ، ومثله لابن القطاع ، قال امرؤ القيس :
كأن صليل المرو حين *!تشذه
صليل زيوف ينتقدن بعبقرا
وفي الصحاح : *!وشذان الإبل *!وشذانها : ما افترق منها ، أنشد ابن الأعرابي . . :
*!شذانها رائعة لهدره
( *!وشاذ بن فياض : محدث ، واسمه هلال ) ، كذا في التبصير ، وهو أبو عبيدة اليشكري البصري ، صدوق ، له أوهام وأفراد ، من العاشرة .
( و ) يقال : ( *!أشذ ) الرجل ، إذا ( جاء بقول شاذ ) نادر .
( و ) *!أشذ ( الشيء : نحاه وأقصاه ) .
ويقال : *!شاذ ، أي متنح ، وعن ابن الأعرابي : يقال : ما يدع فلان *!شاذا ولا نادا إلا فعله ، إذا كان شجاعا لا يلقاه أحد إلا قتله .
وقال ابن القطاع : *!أشذه : فرقه ، وقيل *!شذه *!وأشذه بمعنى .
|شرذ
: ( فشرذ بهم من خلفهم ) وهو قول الله عز وجل في كتابه العزيز ، أهمله الجوهري ، وقد جاء ( بالذال المعجمة ) في ( قراءة الأعمش ) ، ونبه عليه البيضاوي وغيره ، لاكنه لم يعزها لأحد ، وقال الشهاب في العناية : وقرىء : فشرذ ، بالذال المعجمة ، وهو بمعنى المهملة ، ( وقال ) أبو الفتح ( بن جني ) في كتاب المحتسب وغيره ( : لم يمر بنا في اللغة تركيب : شرذ ، وكأن الذال بدل من الدال ) : لتقارب مخرجيهما ، وقد أشرنا إلى ذالك في أول الحرف ، قال شيخنا : وقيل : إنه مقلوب من شذر ، ومنه شذر مذر للتفرق ، وذهب بعض أهل اللغة إلى أنها مادة موجودة مستعملة ، ومعناها التنكيل ، ومعنى المهمل التفريق ، كما قاله قطرب ، لاكنها نادرة .
|شربذ
: ( الشرنبذ ، كغضنفر ) ، أهمله